اسم البرنامج: ضيف وحوار
مقدم الحلقة: رندا أبو العزم
تاريخ الحلقة: الجمعة 31/7/2009
ضيف الحلقة: فاروق حسني (وزير الثقافة المصري)
رندا أبو العزم: مشاهدينا الكرام أهلاً ومرحباً بكم في هذه الحلقة، يسعدنا أن نستضيف في حلقة اليوم معالي وزير الثقافة الفنان فاروق حسني، نرحب بحضرتك معنا في قناة العربية.
فاروق حسني: أهلاً وسهلاً.
 |
فاروق حسني: لم أدخل أي معركة خاسرة في عملي رندا أبو العزم: سيادة الوزير منذ توليك الوزارة منذ عام 87 يعني من 22 سنة حضرتك تدخل في معارك متصلة ومتواصلة تخرج من كل معركة فائز أو منتصر، البعض بيقول هذا الوزير بيخرج من كل معركة أقوى هو وزير مسنود ولا إيه؟
فاروق حسني: الكلام اللي بتقوليه صحيح لكن ليه الخروج منتصر؟ وليه المعارك؟ المعارك أولاً لها ثقافة لأنها فكر ده رقم واحد، والثقافة حراك رأي ورأي آخر وفنون متباينة إذاً لا بد أن يكون فيها كلام، اثنين السياسة تلعب الثقافة بتلعب دور في السياسة سياسة المجتمع مش السياسة العامة وده في حد ذاته كل واحد له رأي فيها وله رؤيا، هنا بتهم المعارك الانتصار ليه؟ لأنه قبل ما أبدأ في عمل شيء ما لازم يكون مدروس دراسة دقيقة للغاية وأنا عارف ولذلك أنا مرة قلت أنا لما أدخل أي معركة سوف أنتصر، لأنه الشيء اللي أنا رح أخسر فيه مش رح أقدم عليه إذاً بالتالي أنا معايا الرهان الكاسب بصفة مستمرة وده بالذات عشان التأكد من الدراسة الجيدة والهدف الجيد.
رندا أبو العزم: مش لأنه حضرتك وزير مسنود.
فاروق حسني: لأ مسنود ده شغلي اللي بيسندني، تأكدي أي واحد فاشل بشغله مين رح يسنده؟ الشغل هو اللي بيسنده.
رندا أبو العزم: ستدخل معركة أو حضرتك حالياً تدخل معركة ليست معركة داخلية فقط لكنها معركة الآن موجهة للخارج هي معركة الفوز بمنصب مدير اليونيسكو وهناك يعني نقطة الصفر أو الحسم خلاص بدأت تقترب جداً 18 سبتمبر يعني خلاص، هذه المعركة اللي حضرتك رح تدخلها أمامك ثمان مرشحين أبرزهم بينتا فريرو اللي رشحت نفسها في آخر لحظة يمكن حتى فهم من هذا الترشيح إنه موجه ضدك، عايزين نعرف بقى فرص فوز حضرتك وكيف ترى فوزك في هذا المنصب اللي تستعد له بقى لك فترة.
فاروق حسني: هو نحن ثمان مرشحين أربعة من أوروبا: ثلاثة من الاتحاد الأوروبي وواحد من روسيا، فيه اثنين من أفريقيا، وأنا فإحنا كلنا ثمانية، وفيه من الإكوادور مرشحة أيضاً، أولاً طبعاً يعني فيه أيادي خفية بتلعب جامد جداً ومن داخل اليونسكو بل ومن رئاسة اليونسكو بشكل واضح وقوي..
رندا أبو العزم: لأنه حضرتك عربي مصري مسلم؟
فاروق حسني: ما بتفهميش، لأنه هي عملية واضح إنها فيها نوع من وضع العقبات بشكل رهيب، يعني أولاً كلنا منعرف وهم يعرفوا كل اللي عارفين إنه إجا الدور على العرب يعني هي فيها دورات فكل المجموعات الجغرافية أخدت إلا العالم العربي، النهار ده بيتكلموا على أوروبا الشرقية بقت النهار ده يقولوا أوروبا الشرقية بعدما انفصلت عن الاتحاد السوفيتي وكده لكن قبل كده كانت في أوروبا، أوروبا أخدت أكتر من مرة، ما عنديش مانع تقولوا أوروبا الشرقية والعرب بس لازم نحترم ده، ما ينزليش في كل مجموعة جغرافية واحد، في كل مجموعة جغرافية واحد، طبعاً بنيتا فريرو هي سيدة أولاً كفؤ في شغلها تماماً، وهي بتتحرك بقوة شديدة، فيه شك إنه في دول وراها لكن إحنا برضو ورانا دول مهمة جداً من كل المجموعات الجغرافية وده في حد ذاته شيء يعني مثلج للصدر، لكن لازم نفكر إنه الانتخابات وخصوصاً إنه يعني يثار في أروقة اليونسكو أن بينتا فريرو مسنودة من الولايات المتحدة الأميركية ومن اليابان وبقوة، طبعاً كل دول يعني اللي هي تحت تأثير أميركا أو اليابان رح تتجه الاتجاه الأميركي أو الياباني إحنا طبعاً معنا دول مهمة في أوروبا، دول مهمة..
رندا أبو العزم: كم دولة؟
فاروق حسني: إحنا حسبتنا ما هو مش بس إحنا بنحسب، جميع السفراء في اليونسكو مستنيين المدير الجديد، هم بينهم وبين بعض بيحسبوا أنت رح تدي مين وأنت كذا كذا كذا فأعلى نسبة هي المرشح المصري أعلى نسبة على الإطلاق..
رندا أبو العزم: مش ممكن يغيروا تصويتهم لأنه الاقتراع سري يعني يجوا يقولوا لحضرتك نحن بندعمك وتبص تلاقي إنه الدعم اختفى؟
فاروق حسني: الدول الكبيرة لا يمكن تعمل كده، الدول الكبيرة اللي ليها رصيد سياسي ورصيد اجتماعي في وسط الدول العالمية لا يمكن تعمل الكلام ده، يعني طالما قالت إنه نحن رح نديك ممكن أوي تتم حاجة تانية نقول رح نديك في الجولة الأولى ما هي خمس جولات لحد ما جيب ثلاثين صوت من ثمانية وخمسين، ففي الحالة دي بيحصل إنه ممكن أوي تتغير بعد الجولة الأولى يقول خلاص أنا إديت ووعدت ووفيت بوعدي لكن أنا حر في الدول الثانية، لذلك أنا عايز أقول إيه؟ يجوز فيه كثيرين جداً مطمئنين ومستبشرين أو متفائلين أنا الوحيد المتشائم لأنه بشتغل شغل له.. بعدين لأني ما بعتبروش حلم لي ده مش حلمي..
رندا أبو العزم: أمال ده حلم مين؟
فاروق حسني: أكيد حلم دول..
رندا أبو العزم: حلم مصر يعني؟ |
 |
اليوم دور العرب لإدارة اليونسكو فاروق حسني: أكيد طبعاً حلم مصر، حلم العالم العربي، لأنه أنا مش بمثل مصر دي الوقت بمثل العالم العربي يعني اسمي المرشح العربي قبل كده كنت المرشح المصري لكن دي الوقت أصبحت المرشح العربي، فالتشاؤم هنا لأنه أعرف طبيعة الظروف والقوى المضادة قوى رهيبة جداً وبرغم كده إحنا معانا إلى الآن أعلى الأصوات، توصل إزاي؟ ربنا يعلم، لكن إحنا شغالي بهدوء وبقوة وبقناعة واقتناع.
رندا أبو العزم: هذه المعركة معركة اليونسكو حضرتك هل تعتقد أنك تخوضها في الخارج فقط أم يعني أيضاً هناك معركة داخلية، هناك أصوات من خصوم لك يهاجموك حتى اللحظة حتى على منصب اليونسكو فهل حضرتك بتحس إنك أنت بتهاجم في الداخل وبتدافع عن نفسك في الخارج، وإنه هجوم الداخل ممكن يؤثر على الخارج؟
فاروق حسني: هجوم الخارج واضح ومعروف ولازم يبقى موجود، فيه المجموعات اليهودية في العالم ضد طبعاً كلها أياً كان التأثير هو ضد، أما في الداخل فدي يعني أنا بعتبرها إنه يعني إما هل ده عدم تقدير للمسؤولية؟ هل عدم إدراك للموقف؟ هل هم مش حاسين إيه الموضوع؟ أكيد مش حاسين، لكن هم متخيلين أن فاروق حسني رايح ياكل تفاحة لوحده ده boss واللي عايزه يروح ياخده، لأنه ده متعب جداً، وأنا شبعت الحقيقة من عملية الرسالات والمهام وزارة الثقافة مهمة تقيلة جداً 22 سنة ده بالنسبة لي كتير جداً، كمان بعد 22 ساعة أروح آخد مهمة تانية، برضو صعب، لكن هو..
رندا أبو العزم: حضرتك قادر حاسس إنك مش قادر إنك تاخد مهمة تانية؟
فاروق حسني: لأ ده ما فيش حاجة اسمها..
رندا أبو العزم: طيب هل خصومتهم معاك غلبت أي مصلحة عليا وبيهاجموا حضرتك على طول في الداخل يعني؟
فاروق حسني: ده أكيد لكن أنا عايز أقولك حاجة، هجومهم لا يؤثر فيّ خالص أنا ما بتأثرش بالموضوع ده..
رندا أبو العزم: ما بيؤثر على الأصوات في الخارج؟
فاروق حسني: ممكن لو حد عايز يوقف قدامك يعني مثلاً المجموعة قالوا ده المثقفين هناك مش عايزين، مثقفين مين مش عايزين؟ هم اثنين ثلاثة؟ بس المثقفين كلهم في المجلس الأعلى..
رندا أبو العزم: ما حدش حصل وتحول من كان في خصوم شديدة مع حضرتك لكن إجا عند المنصب ده ودعمك؟
فاروق حسني: لا في حتى من قبل المنصب يعني فيه طبعاً..
رندا أبو العزم: بما فيهم الإسلاميين مثلاً؟
فاروق حسني: لأ الإسلاميين شوفي أنا بالنسبة لهم يعني علامة مميزة لا بد وأن تهاجم طول الوقت وما فيش شك، ليه؟ ما أعرفش. |
 |
فاروق حسني: إدارة اليونسكو ليس حلمي بل حلم العالم العربي رندا أبو العزم: أنا أسأل برضو حضرتك خلافاً لما حدث من قبل كان هناك ترشيح للدكتور إسماعيل سراج الدين منذ عدة سنوات لمنصب مدير عام اليونسكو لم تدعمه الدولة، وجدنا منافسة عربية أمامه بعكس الموقف تماماً الآن تدعمك كل الدولة كافة وزاراتها، وزارة الخارجية، الرئيس شخصياً يدعم حضرتك مش شايف إنه فيه تفرقة؟ مع إنه الدكتور إسماعيل سراج الدين يعني قيمة وعالم وبرضو قدير إنه هو كان يحصل على هذا المنصب؟
فاروق حسني: طيب ما هو برضو الدكتور غازي القصيبي رجل محترم وشاعر لكن لا كان ده رح يكسب ولا ده رح يكسب دي معروفة تماماً، اليابان نزلت معناها كله يوسع تأكدي من هذا، اليابان اعتبرتها حرب رئيس الوزراء آنذاك قال هي حرب ولازم نكسبها لدولة اليابان لما تنزل ما فيش حاجة اسمها تخسر، لذلك إذاً بالتالي اللي أنا عايز أقوله مش مسألة مين دعم ومين ما دعمش، طبعاً زي ما حصل فيه النهار ده المغرب انسحبت لصالح المرشح المصري..
رندا أبو العزم: والجزائري أيضاً المرشح الجزائري انسحب.
فاروق حسني: لأ هي دولته يعني المهم يعني، هو نزل كان للتمغيص علينا يعني، مدفوع أيضاً، النقطة الثانية اللي أنتِ لازم نعرفها إنه مصر انسحبت لأجل السعودية يعني طلب الملك فهد آنذاك..
رندا أبو العزم: يعني لم تدعم الدكتور إسماعيل سراج الدين من أجل المرشح السعودي..
فاروق حسني: لأنه طبعاً كان عندنا أيامها لسه بطرس غالي كان أمين عام الأمم المتحدة وكده فمناصب دولية كتير فيعني قالوا فبالتالي أنا عايز أقول إنه طالما مصر قالت نحن منسحبين لحد يبقى الكلام ده كلام دولة مش كلام أفراد..
رندا أبو العزم: حضرتك بالمفهوم ده كده هل هناك نوع من المقايضات عندما تدعمك دولة تقدم لها مصر مقابل وعندما تتنازل مصر من أجل دولة يعني العملية عبارة عن خود وهات.
فاروق حسني: شوفي أولاً فيه مصالح سياسية ومصالح اقتصادية وفي النهاية قيمة المرشح، إنما فيه مسائل سياسية كبيرة اقتصادية أيضاً، ما يقدرش دولة تدي دولة كده مجاناً يا أما بترشحيهم لشيء يعني موازي أو ممكن يكون فيه كيان اقتصادي ما رح تبرم عليه اتفاقات وإلى آخره، فشوفي مصالح دي موجودة بين الأخوات حتى الدول، الدول أخوات بينهم مصالح فدي مسألة فيها مصالح، العاطفة هنا تبقى 30%، 20%، إنما مصالح الدول أهم من الأشخاص كلهم.
رندا أبو العزم: مشاهدينا الكرام فاصل قصير نعود بعده لاستكمال هذه الحلقة فابقوا معنا.
[فاصل إعلاني]
رندا أبو العزم: مشاهدينا الكرام أهلاً ومرحباً بكم في الجزء الثاني والأخير من حلقة اليوم ونستكمل الحوار مع معالي وزير الثقافة الفنان فاروق حسني نستكمل مع حضرتك الحوار، أنا مش فاهمة لحد دي الوقت لماذا تعارضك الولايات المتحدة بهذه الدرجة مع إنه علاقتنا بالولايات المتحدة فيها بقى كمية من تبادل المصالح الرئيس الأميركي كان هنا وزار الهرم وزار مسجد السلطان حسن ويعني لماذا كل هذا الاعتراض من الولايات المتحدة وقيل أن إسرائيل تدعمك، يعني حتى..
فاروق حسني: لا مش بتدعم، ما بتدعمش هي توقفت عن عملية الإيه الموقف المضاد يعني وقفت الموقف المضاد اللي هو الأكشن بتاعه، الولايات المتحدة طبعاً هي في الإدارة القديمة هي كانت عنيفة جداً، كانت عنيفة جداً وكانت سفيرة الولايات المتحدة في اليونسكو كانت بتطلع تراكت يعني توزعه على جميع السفراء لدرجة إنه لما توزع على الوزراء عمل تأثير عكسي، ليه كل ده؟ وليه كل ده؟ وقاعدين يجيبوا لي بقى سنة كذا أنت قلت كذا، سنة كذا أنت عملت كذا، يعني إيه مؤرخين الموضوع، طبعاً التأريخ جاي إلهم من ناس قاعدة لهم، الإدارة الجديدة هي الإدارة مش واقفة قدامنا لكن هم مش رح ينتخبوا المصري بالإضافة إنه لهم مرشحة..
رندا أبو العزم: بينتا فراري..
فاروق حسني: هي بنيتا بتقول، وبرضو فيه الإكوادوريان هي بتقول..
رندا أبو العزم: مش ممكن يحصل مفاجأة وأميركا تغير موقفها؟
فاروق حسني: شوفي أنا أقول لحضرتك حاجة، رقم واحد يعني الصيغة اللي ممكن يكون فيها المرشح المصري أنا أعتقد إنه العالم النهار ده محتاج للصيغة دي، ويمكن خطاب أوباما لما قاله أنا كنت قاعد كأني ببص في المراية لأنه بيتكلم عن اللي في ذهني تماماً واللي المفروض يتم والمفروض يتعمل. |
 |
فاروق حسني: لم أغير مواقفي من أجل الموقع الجديد رندا أبو العزم: أنا رح أسأل حضرتك هل في سعيك للفوز بمقعد اليونسكو هل حضرتك غيرت مواقف كانت ليك، كانت مواقف ثابتة وكنا بنعلمها وتغيرت مواقف حتى تستطيع أن تحصل على هذا الموقف؟
فاروق حسني: لأ مش نستطيع نحصل، مش المواقف بتتغير المواقع اللي بتتغير، لما الموقع يتغير لازم تروحي لسياسة الموقع الجديد..
رندا أبو العزم: لكن حضرتك ما زلت وزير للثقافة المصري.
فاروق حسني: آه طبعاً وما زلت عند قولي المأثور، ولكن أنا في موقع جديد السياسة لازم تتغير وإلا ليه بروح؟
رندا أبو العزم: عايزين شرح أكتر.
فاروق حسني: شرح أكتر أنا لما يكون دي الوقت داخل انتخابات أبقى بين حاجتين بين الوزير وبين الموقع، دي السياسة يبقى هنا فيه سياسة كاملة، هناك فيه سياسة، هنا فيه سياسة مغايرة، يبقى أنا ما بين السياستين الرئيسيتين كوزير ثقافة أو مدير عام المنظمة كويس؟ بينهم لازم تكون فيه سياسة تانية دي سياسة الانتخابات.. |
 |
الإشاعات في الصحف هي من نسج الخيال رندا أبو العزم: يعني لم تغازل إسرائيل صراحة كده للفوز بهذا المقعد.
فاروق حسني: إزاي بقى مش فاهم؟
رندا أبو العزم: يعني قيل مثلاً باريم بويم المايسترو الإسرائيلي عندما دعي إلى الأوبرونا إحنا عارفين أنا بسأل حضرتك ما كان يثار دعوة إسرائيل لمهرجان السويس، عدد كبير مثلاً كان في إلك موقف قبل كده وقلت تصريح..
فاروق حسني: لا.. إسرائيل مين دعا إسرائيل لمهرجان السويس؟
رندا أبو العزم: ده كانت أحد العناوين في بعض الجرائد..
فاروق حسني: طبعاً دي مضللة لم يحدث، ولا نعرف إيه الموضوع، أنا فوجئت بالجرنال إنه في حاجة اسمها في السويس مهرجان، وإنه المفروض الوزير اللي دعا والمسائل دي كلها، نسج خيال مريض حد عايز ياخد بطولة وما نعرفش هو مين، إنما مسائل غريبة جداً، أما بالنسبة لدعوة بريم بويم اسمحي لي أقولك بريم بويم ده رجل أولاً عنده أكتر من جنسية ومنهم الجنسية الفلسطينية، طيب يعني أنا ألغي إنه هو معاه جنسية فلسطينية وأقول بس إنه هو إسرائيلي؟ أنا ألغي الجهد بتاعه الكبير مع إدوارد سعيد واللي عملوه لأنهم يتجهوا للسلام طيب أنا رايح لليونسكو لو رحت اليونسكو ده إيه؟ منبر السلام، ده انبنى لبناء حصون السلام في عقول البشر إذاً بالتالي أنا لو ما فهمتش ده ووديت لبعدين أن هناك رؤية مختلفة وأنا دعيته كفلسطيني وكواحد من أقوى قواد الأوركسترا في العالم ويمكن اللي حضر رح يشوف الأوركسترا السينفوني المصري كان شكله إيه جديد حاجة جديدة جداً، الروح اللي دبت فيه.. أنا عايز أقول الفن بالذات مالوش حدود ولا جنسية.
رندا أبو العزم: أنا رح أسأل حضرتك أيضاً سؤال آخر بقى خلافاً لموضوع اليونسكو، كان هناك عدد لا بأس به من المحيطين حولك اتهموا وأدينوا في قضايا الفساد ابتداء من السيدة خديجة لملوم مديرة مكتبك مروراً بمحمد فودة سكرتير ثم مؤخراً أيمن عبد المنعم هل كان ده نوع من سوء الاختيار للمحيطين بك ولا كان ثقة زائدة دفعتهم إنه هم ينتهزوا هذه الفرصة يعني بتبرر ده بإيه؟
فاروق حسني: أنتِ أولاً قلتِ أسمائهم مش كده؟ طيب أنا رح أسألك سؤال بسيط هل كان عندهم كفاءة في العمل ولا لأ؟
رندا أبو العزم: ما أعرفش.
فاروق حسني: لأ في حاجات تبان، يعني مثلاً لما نجي نبص ما أنجز في الآثار في القاهرة التاريخية والمتاحف وأبرا القاهرة عملهم واحد..
رندا أبو العزم: واحد؟ مش يعني مجموعة...
فاروق حسني: لأ أنا عندي مجموعة هنا تحت يرأسهم واحد هو الميداني واللي فاهم بالزبط أنا عايز أعمل إيه، بتلاقي قدامك عمل أفرح بيه ولا ما أفرحش، هل أنا رح أشتغل ضابط شرطة هنا في المكتب، أمال الأجهزة الموجودة في الدولة عشان إيه؟ عندك جهاز المحاسبات وجهاز أيضاً مهم جداً اللي هو الرقابة الإدارية هي اللي في سلطتها، إحنا علينا نشغل الناس وناخد منهم نتائج وهم يشوفوا شغلهم بإنهم يشوفوا الناس لكن أنا رح أقعد أقول ده حرامي وده مش حرامي لو سرق قدامي ده شيء آخر.
رندا أبو العزم: حضرتك صدمت فيهم؟
فاروق حسني: والله شوفي أنا طبعاً إيه مش رح أقدر أقولك صدمت أنا رح أقدر أقولك زعلت على أساس كفائتهم أكبر بكتير جداً من أي تفاهات ارتكبوها مش حاجات كبيرة على فكرة، يعني فودة عندي أنا ما فيش مليم زيادة عن أقرانه، محمد فودة كان يعمل عملاً رائعاً عندما كان موجوداً كان واحد من سكرتاريا في المكتب الصحفي ذكاء واتصالات متصل برؤساء الصحف، طيب هنا..
رندا أبو العزم: هو كان يستغل اسم حضرتك أكيد.
فاروق حسني: لأ هو بيشتغل باسم المكتب بياخد اسم المكتب، مش إشكال لكن هو كان بيروح، إنما كل المسائل الخارجية مش من عندي من الوزارة.
رندا أبو العزم: طيب أيمن عبد المنعم وأنا فاكرة أنا إجيت لحضرتك وقتها وتقريباً ما كنتش مصدق.
فاروق حسني: صح أنا مش مصدق لأنها في النهاية لو اختلاس أو سرقة هي سرقة يعني اللي يسرق حاجة صغيرة جداً أو يقبل حاجة صغيرة جداً يقبل حاجة كبيرة جداً، هو اللي كل اتعمل إنه بيضوله بيته والشاليه فطبعاً دي مسألة دخلت في حاجات كبيرة، ما كان الواحد ممكن يفكر إنه كل الشغل ده والمليارات اللي بتتصرف عشان شقة تتبيض يعني حجم المسألة بعيد كل البعد عندك شاب شاطر جداً عنده تلات أولاد عيلة يعني ضاع مستقبله.
رندا أبو العزم: رح أسأل سؤال آخر من ضمن بقى آخر الاعتراضات اللي بنلاقيها لأنه حضرتك كما ذكرنا في البداية تدخل في معارك متصلة، هناك اعتراضات واسعة جداً وفتوى من دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز منح أي جوائز لمن سب الإسلام أو يطعن فيه، هذه الفتوى جاءت للرد على سؤال عن منح جائزة لسيد القمني جائزة الدولة التقديرية، لماذا تمنح هذه الجائزة هي نظر إليها وكأنها أيضاً مغازلة للغرب أننا نعطي من حتى يسب الإسلام أو يسيء للإسلام الجوائز لأننا نحن دولة متحررة.
فاروق حسني: هو مين اللي أعطى؟
رندا أبو العزم: من الذي أعطى؟
فاروق حسني: من اللي أعطى 52 عضو؟
رندا أبو العزم: بس تابعين لوزارة الثقافة.
فاروق حسني: ده المجلس الأعلى للثقافة ده كلهم مثقفين وكتاب..
رندا أبو العزم: ألا يمكن الاعتراض على الأسماء المرشحة إنه ده لأ بلاش وده آه.
فاروق حسني: مين؟ ده جامعة أو مؤسسة اللي من حقهم إنها تقدم مرشحين ما تقدريش تقولي له ده ما ينفعش، ما تقدريش، لازم تاخديه ويقترع عليه سرياً في قلب المجلس وكل واحد بيدي صوته بشكل سري وبيعلن بشكل علني فلان الورقة كده قدام الناس كل واحد كتب ورقته وبيعلن، إذاً بالتالي رح ندين مين؟ ما نقدر ندين حد، طيب ما أنتِ تقولي لي أنت إديت صوتك ولا لأ؟ هو إدى صوته؟
رندا أبو العزم: من الذي رشحه في البداية؟
فاروق حسني: اتحاد الكتاب.. آسف ألتيل القاهرة.
رندا أبو العزم: وممكن لألتيل القاهرة أن يرشح أي إنسان أياً ما كان.
فاروق حسني: هو حر.
رندا أبو العزم: يعني حضرتك لا دخل لك بهذا الترشيح أو بهذا..
فاروق حسني: نحن وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة لا يرشح، المجلس الأعلى للثقافة يتسلم الترشيحات ويحكم عليها سري.
رندا أبو العزم: سيادة الوزير نحن بنشكر حضرتك جداً ونتمنى لك التوفيق طبعاً في سعيك للحصول على منصب مدير عام اليونسكو نتمنى إن شاء الله لما تحصل على هذا المنصب نكون أول من يجري معك لقاء وحديث، نشكرك جداً على هذا اللقاء وشكراً لكم مشاهدينا الكرام على حسن المتابعة وإلى اللقاء. |
