كشفت مصادر فرنسية مطلعة على ما دار في القمة السورية - الفرنسية لصحيفة "الحياة" السبت عن وجود تباين في مواقف الرئيس السوري بشار الاسد و الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إزاء موضوعي البرنامج النووي الايراني وحركة "حماس"، و قالت المصادر إن الأسد دعا الى الإصغاء الى الاقتراحات الايرانية وعدم رفضها جملة، فيما رأى ساركوزي انه ليس هناك ما يمكن توقعه من المواقف الايرانية، وحذّر من أن عدم التوصل الى نتائج قد يؤدي الى وضع مضطرب، خصوصاً أن الخيار العسكري الإسرائيلي يبدو محتملاً. أما في الموضوع الفلسطيني، فأشارت المصادر الى أن ساركوزي قال إن حماس لم تتعامل كما ينبغي مع ورقة المصالحة المصرية، ما يضعف الطرف الفلسطيني"، مؤكداً أن وحدة الفلسطينيين ضرورية، فيما دافع الأسد عن "حماس"، مؤكداً ان شرعيتها تنبع من الانتخابات، وأنها تلتزم الهدنة منذ أشهر ولم يصدر عن مسؤوليها تصريحات تدعو الى تدمير اسرائيل، فأعاد ساركوزي التذكير بشروط اللجنة الرباعية كي يكون التعامل مع "حماس" ممكناً، في إشارة الى نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها.