المحرق بطل الموسم بجدارة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يستحق نادي المحرق أن نطلق عليه لقب بطل الموسم الرياضي 2025-2026 نظير إنجازاته البطولية في كبرى مسابقات الألعاب الجماعية بعد أن حقق الفريق الأول لكرة القدم بطولتي كأس جلالة الملك ( أغلى الكؤوس )، وبطولة دوري ناصر بن حمد الممتاز للموسم الثاني على التوالي، وفوز الفريق الأول لكرة السلة ببطولتي الدوري العام وكأس خليفة بن سلمان، وفوز الفريق الأول للكرة الطائرة ببطولة كأس ولي العهد، ووصافة دوري عيسى بن راشد للدرجة الأولى.
خمسة ألقاب جماعية كبرى من أصل ستة حققتها فرق النادي العريق بجدارة واستحقاق لتضاف الى خزينته المليئة بالكؤوس و الدروع والميداليات التي ساهم في إحرازها طابور طويل من الأجيال المحرقاوية على امتداد تاريخ هذا النادي منذ تاسيسه في العام 1928.
لست هنا بصدد سرد التاريخ البطولي لنادي المحرق، فهو تاريخ معروف ومشهود ولا يحتاج للإعادة، بل أردت في هذه المناسبة أن أؤكد على أن ما حققه المحرق هذا الموسم يعود الى عمل مؤسساتي احترافي سواء من النواحي الإدارية او النواحي الفنية الميدانية، والأجمل من ذلك أن هذا العمل المنظم قائم على سواعد وطنية محرقاوية مشحونة بحب هذا النادي والولاء له والغيرة عليه، ويقف على رأس هرم هذه المنظومة رئيس مجلس إدارة النادي وربان سفينته معالي الشيخ أحمد بن علي آل خليفة صاحب الأيادي البيضاء والحكمة الإدارية المثالية، كما أن التوليفة الإدارية والفنية للفرق الرياضية والتي أغلبها من أبناء ونجوم الألعاب الجماعية بالنادي لعبت دورًا رئيسيًا في هذا التفوق الميداني، وبطبيعة الحال لا يمكن أن نغفل دور الجماهير المحرقاوية التي تقف وراء فرق النادي في السراء و الضراء، وهي اللاعب رقم واحد في كل التحديات التي يخوضها المحرق محليًا وخارجيًا.
لقد أحسنتْ الإدارة الرياضية بنادي المحرق بقيادة نائب الرئيس خالد العجمان استثمار الدعم المادي الخاص وتسخيره في تطوير فرق النادي في الألعاب الجماعية الثلاث وفق برنامج مدروس سواء في كيفية اختيار المحترفين الأجانب والمحليين او في اختيار الطواقم الإدارية والفنية من أبناء النادي الغيورين على الشعار الأحمر؛ ولهذا كانت المحصلة بطولية وافرة و مستحقة.
هنيئًا للمحرقاوية هذه الإنجازات الرياضية المحلية التي نأمل أن تمتد الى مشاركات النادي في الاستحقاقات الخارجية، وهذا الأمر ليس بغريب عن القلعة المحرقاوية التي تتمتع بألقاب خليجية وآسيوية مشرفة.
لا يفوتني هنا أن أهنئ كل من أندية الرفاع بطل كأس سمو الشيخ خالد بن حمد لكرة القدم، ونادي الاتفاق بطل دوري الدرجة الثانية الصاعد الى مصاف دوري ناصر بن حمد في إنجاز تاريخي، وعودة الفريق الأول بنادي الرفاع الشرقي الليث الأبيض الى موقعه الطبيعي مع كبار القوم الكرويين، ونادي دار كليب بطل دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة، مع كل التمنيات لبقية الأندية الوطنية بالتوفيق في قادم الأيام.
*نقلا عن الأيام البحرينية