يا ساتر ثلة في سيارتين تترصد زميلا إعلاميا وتوقفه قسرا وتنقض عليه وتنهش جسده وسيارته، وتسرق جواله، ثم تتركه وتهرب.هذا ما واجهه الزميل عدنان جستنية الكاتب في الشقيقة «الرياضية»، مدير المركز الإعلامي في نادي الاتحاد وهو في طريقه البارحة الأولى إلى النادي ـ أي أن الحادثة في إحدى ليالي شهر رمضان المبارك الذي فيه «تصفد الشياطين».لن أتعلق بعبارات ومصطلحات مثالية والزمان الذي نعيشه وما كان يحدث في عصور مظلمة، ولكنني أسأل أتعتقد هذه الثلة أو من دفعهم أنهم بهذا التصرف الذي يندرج تحت مخطط «العصابات» سيرهبون الصحافي أو الناقد ويؤثرون في آرائه ومواقفه وتعامله مع الآخرين؟وهل يعتقدون أنهم بفعلتهم «الشنيعة» هذه سيفلتون من العدالة، ومن قبضة رجال الأمن؟ وإن فلتوا الآن، فالعقاب يتربص بهم عاجلا أم آجلا، «يمهل ولا يهمل» .وهل يعتقدون أيضا أنهم «شجعان»، لا والله لا بل العمل جبان والثلة بكامل عتادها وعدتها وداعميها «جبناء» هذه الفئة ومن يعزز توجهها، لا نحسبهم منا أبدا، وفي الوقت ذاته من واجبنا جميعا كـ «مواطنين» أن نتكاتف للقبض على هذه الفئة وكشفهم ومن يقف خلفهم وردع من قد يقلدهم.هذه الحادثة الخطيرة اختبار قوي لكل المسؤولين والمعنيين في الجهات الرسمية ذات العلاقة، والإعلام بكافة قنواته ومنسوبيه.ومهما أخطأ أو قسا الزميل عدنان أو غيره، هناك طرق عدة للرد والتصحيح والإصلاح، وفي هذا المقام، فتح الزملاء في «الرياضية» المجال رحبا للقراء للرد على النقاد وغيرهم، ودائما ما أقرأ آراء ـ ردودا ـ قاسية جدا تجاه بعض الزملاء .بقي أن أقول إن هذا العمل يؤكد «تخلفا» في الأسلوب والطريقة والتخطيط.اللهم ألطف بنا ووفقنا للصيام والقيام وتعويض ما فات في هذا الشهر الكريم اللهم آمين.
* نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية
|