طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 27 محرم 1426هـ - 08 مارس 2005م
ولا.. حتى أختها بالرضاعة
 

عدنان جستنية

خلال الأسابيع الماضية وإلى يوم أمس كنت واقفا وقفة (أسد) مع الحكم السعودي، ومناصرا لجنة التحكيم رافضا كل الرفض الاتهامات التي تشكك في نزاهتهما أو تحاول التقليل من كفاءتهما ووضعهما (شماعة) لأخطاء إدارية وفنية داخل الأندية نفسها.* أوضحت رأيي النقدي من منطلق رؤية تعتمد على قول (الحق) دون أن تأخذني في ذلك لومة لائم، وعبر قناعة بأن هناك دماء جديدة من الحكام السعوديين تحتاج إلى دعم وتشجيع، ويجب أن نقول (برافو) للجنة المسؤولة عنهم أنها أعطتهم فرصة قيادة مباريات مهمة وذلك ضمن خطواتها التطويرية لتبرز شيئا من جهودها في هذا المجال.* وفي خضم سعادتي بهذا الجهد وتلك الكفاءات التحكيمية وما قمت به من مهمة (دفاع) عن قضاة الملاعب في الوقت الذي يواجهون حملة شرسة فإذا بهم يقلبون الطاولة على رأسي ويخيبون ظني وظن كل من (ساندهم) وقال كلمة (حلوة) عنهم.* لا أريد أن أسحب كلامي وأقدم اعتذاري وبالتالي أعترف وأقول (أنا غلطان ومتأسف)، ولكن ماذا عساي أن أجد مبررا مقبولا ومقنعا من تلك الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الحكمان الدوليان (خليل جلال) وزميله (عبد الرحمن الجروان) حيث إن صافرتهما (الانفعالية) غير (المضبوطة) بقانون العدالة وضعتهما ووضعت المسؤولين في موقف (يكسف) ويندى له الجبين ويدعوني إلى المطالبة من ربي الغفور الرحيم (العفو والسماح).* ضربتا جزاء احتسبهما هذا الثنائي، الأولى في مباراة الشباب والقادسية، والثانية في مباراة (الوحدة والهلال) أعدت كل حالة (خمس) مرات لعلني أجد في (العشر) مسببات ما يمنح قلمي (الجرأة) لأن يكتب بأن لها علاقة نسب (بالرضاعة) كأخوات يجيز (القانون) وضع هاتين الحالتين كتقدير مقبول يحق لي أن أرفع صوتي وأبحلق عيني في وجه الياقوت والتونسي وأعترض وقلبي حديد مدافعا بالقول (هذه أخواتها بالرضاعة).* إنها من وجهة نظري وفي ذمتي إلى يوم الدين لا تدخل بأي حال من الأحوال ضمن التقديرات (الخاطئة) التي عادة ما يقع فيها الحكام، إنما أرى أنها متعمدة (شطر بطر) ذلك أن هناك أخطاء أخرى تضرر منها فريقا القادسية والوحدة، والبركة طبعا في (جلال والجروان).* أتمنى من رئيس لجنة الحكام عمر الشقير أن يملك الشجاعة الأدبية ويعلن عن أسفه الشديد لما حدث من هذين الحكمين اللذين لم يقدرا المسؤولية، وبالتالي (يحفظ ماء وجهي) كرد اعتبار لي على أقل تقدير، أما بالنسبة لإدارتي القادسية والوحدة وجماهيرهما فأقول لهما (معوضين خير) والمسامح كريم و(لأجل عين تكرم مدينة).

نقلا عن صحيفة "الرياضية "السعودية

عودة للأعلى