طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الخميس 02 جمادى الأولى 1426هـ - 09 يونيو 2005م

يا وطن.. يا وزارة المالية!

 

خلف ملفي

حمدا لله الرب المعبود خالق الخلق ومدبر الكون، على توفيقه، بهذا الإنجاز العالمي الكبير الذي أسعد الوطن (كل الوطن).اللهم زدنا وبارك لنا وبارك فينا ولنا يا حي يا قيوم.تتزاحم العبارات، فلا نجد ما يعبر عما يكنه القلب، ويدغدغ المشاعر، لا أخفيكم فقد فكرت أن أردد (يا وطن) حتى أقف عند نقطة النهاية من هذه المساحة، وعليكم إتمام ما ترونه كل حسب فصاحته، وثقافته، فكلنا للوطن، وكلنا (فوق هام السحب) في ليلة (خميس) مطرزة بأقوى وأبلغ إنجاز.هنا من موقعي، أهنئ القيادة ممثلة في الوالد خادم الحرمين الشريفين متعه الله بالصحة والعافية، وولي عهده الأمين والنائب الثاني حفظهما الله ورعاهما وسدد خطاهما، والقيادة الرياضية، ممثلة في الأمير الصابر الصبور سلطان بن فهد (وجه السعد)، ونائبه الشاب الشاعر المثقف الأمير نواف بن فيصل، اللذين كرسا جهودهما وسهرا وتحملا الكثير لصالح شباب الوطن ورياضييه، وفي هذا المقام نتذكر الأمير الراحل فيصل بن فهد باني الرياضة ومخطط مستقبلها، سائلين المولى العلي القدير أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جنانه.لن نفاضل بين نجم وآخر، جميعهم كانوا في مستوى المسؤولية، وأوفوا بما وعدوا، وقطفوا ثمرة جهد وتعب وكتبوا أسماءهم في التاريخ بأحرف من ذهب، ومن حقهم علينا أن نفرح بهم ونمجدهم في هذا اليوم الذي لن ينسوه، يوم أمس (الأربعاء) غرة جمادى الأولى، الثامن من شهر تموز (يونيو) .2005 هذا اليوم أعاد أمجادا تاريخية سطعت باسم السعودية عالميا، وزاد في وهج وتوهج الرياضة السعودية.لن نجير الجهود لجهة على أخرى، ولا بد أن ننصف الجهاز الفني كاملا بقيادة الأرجنتيني كالديرون ومساعده الوطني المخلص ناصر الجوهر (أحد الجنود المثابرين)، والجهاز الإداري بقيادة الرجل العادل الواعي فهد المصيبيح الذي كرس الانضباطية وانتصر لثقافته، وباقي زملائه المهندس عبد الله الجربوع، وفهد الحميدي، والبقية الباقية، كل يؤدي دوره بإتقان، وإلا لما تكللت الجهود في كل المواقع، أيضا الجهاز الطبي ممثلا في جمال خليفة ومبارك المطوع، مع اعتذاري الشديد لكل من نسيته، أو بمعنى أدق لم أتذكره في غمرة الفرح.لن أسترسل طويلا فالإنجاز أقوى وأضخم من كل المصطلحات والعبارات والتحليلات، لكن من هذا الموقع نثمن دعم الحكومة للرياضة والشباب، والأمل كبير في وزارة المالية أن تعطي المجال الرياضي حقه في حجم الميزانية، وأن تعيد النظر سريعا، وهنا أقول يكفي التدافع الجماهيري في مباراتين حاسمتين في (عز) الاختبارات، وهو ما يبرهن على النسبة الطاغية من الشباب حبا وولعا بالرياضة، وفي الجانب الآخر، أهمية الرياضة في نشر ثقافة وتقاليد وعادات البلد، وفي هذا المقام لنا عودة، لكن فرصة (النصر) الكبير تدعو للتذكير ببعض ما ينقص رياضتنا، أو ما يتسبب في معوقاتها، والله نسأل المزيد من التوفيق والتفوق.

نقلا عن صحيفة "الاقتصادية "السعودية

عودة للأعلى