طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 13 جمادى الثانية 1426هـ - 19 يوليو 2005م

منظمة القاعدة تستهدف كندا

 

محمد نبيل

الضربة الإرهابية الموجعة التي تلقتها العاصمة البريطانية لندن ما زالت تداعياتها سارية المفعول بل تمس دولا أخرى و على رأسها كندا التي تعد في نظر العديد من المتتبعين و المحللين بلدا آمنا. هجوم إرهابي بكندا أمر جد محتمل و لا يمكن إستبعاده حسب تصريح وزيرة الأمن العمومي في الحكومة الفدرالية الكندية آن ما كليلان . المسؤولة الكندية أضافت في كلمة أمام الصحافة وعدد من المسؤولين السياسيين أن بلدها الوحيد الذي لم يمسه لحدود الساعة إرهاب منظمة القاعدة بالرغم من وجود كندا على رأس لائحة هذه المنظمة الإرهابية. والجدير بالذكر أن زعيم القاعدة بن لادن سبق و أن هدد كندا في شريط مسجل أذاعته وسائل الإعلام خلال شهر مارس من السنة المنصرمة ، بل أكثر من ذلك أكد أن كندا موجودة ضمن لائحة الدول المستهدفة . تهديد بن لادن و أحداث لندن و قرائن أخرى دفعت السلطات الكندية إلى دق ناقوس الخطر بجدية و مطالبة الشعب الكندي بأن يكون حذرا و يستعد لكل هجوم إرهابي محتمل . كندا وبالرغم من أنها لم تشارك مع الأمريكيين في الحرب في العراق فإنها حسب الوزيرة الكندية تعد هدفا للتنظيمات الإرهابية في العالم .قراءتنا لتقارير المخابرات الكندية (المعروفة ب: ج.ر.سي)و المنشورة عبر وسائل الإعلام ، تصريحات المسؤولين في الحكومة الفدرالية و تعاليق الصحف ، كلها تؤكد وجود خلايا لتنظيم القاعدة على الأرض الكندية و التي يمكن أن تمارس فعلها الإجرامي في أي لحظة من اللحظات و هذا ما يزيد من خوف الكنديين حكاما و شعبا . فجل المعطيات تؤكد بأن خطر الإرهاب على الأبواب دون نسيان أن كندا تعد ملا ذا مناسبا لضرب الولا يات المتحدة الامريكية . هذا الوضع يعود بنا إلى مشكلة الحدود بين أمريكا و كندا منذ سنوات و التي ما زالت عالقة لحدود الساعة . إذن الحال السياسي الدولي و إشكالات العلاقة بين أمريكا و حكومة كندا الموجودة في وضع غير مريح نظرا لأنها حكومة أقلية يجعل الإمساك بخيوط اللعبة أمرا صعبا ،و بالتالي ، يظل المستقبل هو الكفيل بنفي أو تأكيد إحتمال توجيه ضربة إرهابية لكندا على يد القاعدة أو غيرها من المنظمات الإرهابية .

عودة للأعلى