طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 25 ربيع الثاني 1427هـ - 23 مايو 2006م

عبد اللطيف الحسيني مدربا ً للأخضر !!

 

لطفي الزعبي

رأيت في منامي (خير اللهم أجعله خير) .. رأيت أن مدرب فريق الشباب السعودي عبد اللطيف الحسيني قاد المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم وتحديداً ضد اسبانيا عقب تعثر "الأخضر" في مباراته الثانية أمام اوكرانيا وفوزه على تونس في مباراة الشقيقين العربيين! .. رأيت أن البرازيلي باكيتا حزم حقائبه وأستقل طائرة خطوط لفتهانزا الألمانية من هامبورغ الى ريودي جانيرو مباشرة دون المرور بالمملكة.

مدرب الطواريء كما شاهدت في منامي عبد اللطيف الحسيني كان جاهزا ً لينقذ الاخضر كما أنقذ نادي الشباب السعودي.
أفقت من النوم وبقيت حتى الصباح وأنا أسترجع بالذاكرة الاخضر السعودي وعاداته ، فهو فريق مستفز ، لا يعطيك حتى تستفزة، ففي كل مرة تتم فيها إقالة مدرب ٍ للأخضر كان السعوديون يتألقون .. من كارلوس البيرتو بيريرا 1998 خلال كاس العالم بعد الخسارة أمام فرنسا ، وقبلها البرتغالي نيلو فنغادا في تصفيات كاس العالم 96 بعد الفوز على قطر 1- صفر . وقبلها ماريو زاغالو عام 1984 في دورة الخليج بعد خسارة السعودية من العراق . وليو بينهاكر الهولندي خلال فترة الاعداد قبل أشهر من نهائيات مونديال 94 في امريكا. والالماني اوتوبفيستر بعدما اوصل السعودية الى نهائيات كاس العالم 98 في فرنسا ، وميلان ماتشالا التشيكي بعد أول خسارة مع اليابان في نهائيات آسيا 2000 في بيروت ،
وآخرهم غابريال كالديرون قبل أشهر من نهائيات كاس العالم 2006 في المانيا .
فهل يصبح الحلم حقيقة؟ هذا ما لا أتمناه بالنسبة لتعثر "الأخضر" أمام أي فريق في النهائيات ، وإن كنت اتمنى تأهل الاخضر للدور الثاني ثم الارتقاء الى سقف الامجاد ، لكن الاخضر هو هكذا لا يعطيك حتى تستفزه ، فالخسارة تجعله يقلب الطاولة رأسا ً على عقب فإقاله ماتشالا عام 2000 قي بيروت جعلت الاخضر يلعب في النهائي مع اليابان بعدما خسر الفريق نفسة من اليابان في الدور الاول .
اللهم لا تجعل كل أحلامنا حقائق ، وأدركنا الحق كله وانصر العرب في الميدان الوحيد الذي نستطيع أن نحارب فيه دون أن يقال عنا إرهابيين اللهم آمين اللهم استجب .

عودة للأعلى