طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 05 محرم 1428هـ - 24 يناير 2007م

ابن همام .. زامر الحي الذي لا يطرب

 

عز الدين الكلاوي

" لا كرامة لنبي في وطنه" ..ولا أدري لماذا نحاول أن نفرض تطبيقاً عشوائياً وربما إجبارياً لهذه المقولة في بلادنا، حتى لو كانت الظروف والقوانين والأعراف ضد هذا التطبيق شكلاً وموضوعاً.. ولا أدري لماذا نجعل القطري العربي المسلم محمد بن همام يشعر بذلك دائماً، خاصة إبان دورات الخليج.. لماذا نجعل زامر الحي محمد بن همام يجتر شعوراً متواصلاً كل دورة خليج بأنه لا يطرب الحي الخليجي ولا بني جلدته في هذا الحي !تولى ابن همام رئاسة الاتحاد الآسيوي في مارس 2002، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن عاصر ثلاث دورات خليجية في منصبه الكبير، وقد تابعت الدورات الثلاث بكل تركيز، فلم أشعر بأي ثقل للرجل في الحي الخليجي، ولا ترحيب أو تمعن أو تفكير في اقتراحاته لدعم وتطوير دورات الخليج، بل أن آراءه تقابل دائماً بكل معارضة واستهجان وربما استهزاء!!بلاتر في الفيفا رئيس جمهورية ويحظى باستقبال الرؤساء والملوك أينما حل في الـ203 دولة أعضاء الاتحاد الدولي، ويوهانسون في الويفا شخصية رفيعة المستوى، وحياتو في الكاف أمير، وابن همام في الاتحاد الآسيوي (إيه إف سي) صاحب هيبة واحترام كبير في كل أنحاء القارة الصفراء إلا في الحي الخليجي••! وربما كان الإعلام الرياضي العربي والخليجي الجهة الوحيدة التي تعرف لابن همام قدره ومكانته الكروية العالمية التي يستحقها، لكن بعض الشخصيات الكروية وغير الكروية في الخليج العربي، وبالذات ممن فاتهم قطار المناصب يحلو لهم أن يردوا على أفكار ومقترحات ابن همام بكثير من التسفيه والصلف والإساءة وقلة الاحترام !ابن همام عصامي صعد سلم النجاح والمجد من أول درجة ولا يضيره أنه كان من عامة الشعب القطري، لكن ذكاءه وشخصيته صنعا تفوقه، فنال ثقة ودعم قيادته وأصبح سفيراً عربياً مهيباً في جمهورية الفيفا، ورغم أنه عضو اللجنة التنفيذية فإن نفوذه وتأثيره لدى بلاتر يفوق ما كان يتمتع به المصري الراحل الفاضل الفريق عبدالعزيز مصطفى نائب رئيس الفيفا أيام هافيلانج•• ابن همام رئيس مشروع جوول أقوى مشاريع الفيفا ومرشح قوي لخلافة بلاتر على عرش الفيفا وهو جدير أن يكون احترامه وتوقيره في الحي العربي والخليجي في أفضل صورة، حتى يستفاد من خبرته ونفوذه لدى الفيفا وإمكانات الـ إيه إف سي لدعم وتطوير الكرة العربية والخليجية•• مقترحات ابن همام لدورة الخليج لتوسيعها وإشراك دول الشام الأربع سوريا ولبنان والأردن وفلسطين وجعلها دورة رسمية ضمن أجندة الفيفا لن تضعف دورة الخليج أو تفسد مذاقها السابق، بل ستزيدها منافسة وقوة وشعبية، أما العزف على أوتار الطابع الخليجي الكلاسيكي للدورة الذي يتشدق به البعض والتمسك بالأطلال، فذلك أمر غير واقعي، لأن العصر تغير والثقافة والعادات والتقاليد الخليجية تلاحمت واندمجت مع الأشقاء العرب، ولم يعد لها طابعها القديم، ولم تعد لدورة الخليج أبعاد ثقافية أو اجتماعية•• وإذا أردتم أن تضمنوا قوة واستمرارية وبقاء دورات الخليج فاسمعوا كلام ابن همام وناقشوه وفندوه بشكل علمي وفني في إطار ندوات جادة ومحترمة وليس في تصريحات متعالية رنانة تقلل من زامر الحي الذي لا يطرب أهله، بينما صوته يصدح بكل احترام في العالم أجمع

في المليان
الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم•• للمرة الثانية يتكرر الاعتداء الجماعي على فريق مصري في ليبيا.. الأمر يستحق عقوبات رادعة تردع هذا السلوك الهمجي
* نقلا عن مجلة "سوبر" الاماراتية

عودة للأعلى