طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 05 محرم 1428هـ - 24 يناير 2007م

يا رؤساء الاتحادات الخليجية .. تعلموا من سلطان

 

عبد العزيز الغيامة

ليت كل مسئولي الاتحادات الخليجية واداريي المنتخبات المشاركة في بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم يتعلمون ولو قليلا من هدوء وعقلانية ومنطقية تصريحات المسئول الرياضي السعودي على مدار 37 عاما.

ولعل المتابع الخليجي للتصريحات التي يطلقها السعوديون المسيرون لمنتخب بلادهم اثناء التجمعات الخليجية يدرك تماما ودون اي شك ان الاداري السعودي عاقل ومتزن وهاديء وحريص تماما على الهدف الاساسي من اقامة البطولة واتحدى اي ناقد خليجي او اي مسئول ان يقول عكس ذلك الا اذا كان فقط لمجرد الجدال الهزلي الذي تعودناه فقط من هؤلاء فكانت وللاسف منتخباتهم ضحية هذه التعبئة السيئة في اغلب منافسات هذا الاستحقاق الاقليمي.
اعود مرة اخرى واقول ليت كل المسئولين في الخليج ينهلون قليلا من احترام الامير سلطان بن فهد ونائبه الامير نواف بن فيصل للمنافسين الاخرين وليت كل اصحاب التصريحات المسيئة ان يتعلموا ولو جزءا يسير في مدرسة هذين الاميرين العملاقين اللذين يدركان تماما الاهداف التي من اجلها اقيمت بطولات الخليج.
تبدأ بطولة الخليج وتنتهي ونقرأ تصريحات للامير سلطان بن فهد كلها احترام وتقدير للمنتخبات الاخرى التي تواجه الاخضر وان كان هناك نقد فهو ايجابي يجمع عليه كل العقلاء.
اما المسئولين الاخرين فتجدهم يتهكمون ويسخرون بمنتخبات يواجهونها وكأن منتخباتهم هي الافضل على مستوى المنطقة او حتى على مستوى القارة فيما الحقيقة تقول انهم يقبعون في مراكز متأخرة ولا تشهد لهم المنافسات اي حضور على مستوى الانجازات وكأن قدرهم فقط ان يصرحوا ويسيئوا للحكام وللمنتخبات وحتى للدول.
وحتى اكون منطقيا اكثر اجد نفسي هنا اكثر اشادة بالاشقاء العمانيين لاسيما المسئولين في اتحادهم الكروي فهؤلاء يعملون بصمت ويخططون لمستقبل كرة عمان حتى تكون في وضع فني افضل خلال سنوات مقبلة واجزم ان ذلك سيتحقق لهم لانهم يحترمون الاخرين ويقدرون المنافسين لذا كان طبيعيا ان تجد التوفيق يحالفهم لان العمل بصمت يقود الى نصر اما العمل وسط تواجد مسئولين لا هم لهم سوى الثرثرة في كل صحيفة وفي كل قناة تلفزيونية فلاشك ان الخسائر تلاحقهم من كل صوب حتى لو فازوا بمباراة واحدة او حتى ببطولة واحدة.
تصوروا منتخب جديد يشارك في بطولة خليجية هو المنتخب اليمني يحتاج الى دعم معنوي ليكون حضوره جيدا في هذه البطولة او حتى في البطولات المقبلة يجد المزيد من التحطيم المعنوي وانواع من تكسير المجاديف فقط لانه تعادل مع ذلك المنتخب او فقط لانه احرجهم امام الملأ.
هؤلاء فشلوا في ايجاد السبب الرئيسي في تراجع منتخباتهم الكروية فما كان لهم من نصيب سوى احداث تصريحات سلبية الهدف فقط منها اعثار المنافسين من خلال الضغط النفسي عليهم بتصريحات عفى عليها الزمن وتجاوزها التاريخ الكروي منذ سنوات بل منذ عقود.
هؤلاء المصرحون نقدرهم كأشخاص ولكن عملهم لا يجد اي تقدير عند اعلامهم المحلي حتى لو صفق لهم عند اي تصريح سلبي .. هؤلاء نحترمهم لانهم على رأس الاتحادات الخليجية او لانهم من اقدم المسئولين الرياضيين في بلدانهم ولكنهم لا يجدون هذا الاحترام عند جماهيرهم التي بلغت بها ان تطالب بابعادهم عن اي شي يتعلق برياضة بلادهم.
لن اتحدث هنا عن يوسف السركال رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم وعن تصريحه (( الغير مسئول اطلاقا ) تجاه حكم سعودي دولي ينافس منذ ثلاثة اعوام على الافضلية الاسيوية وعلى حكم تواجد قبل شهر من الان في محفل عالمي هو بطولة العالم للاندية وكان من بين الحكام الاحتياطيين الذين تواجدوا في المانيا بيد انني سأتحدث فقط عن اعتذاره لكل السعوديين وهذا هو الاهم في تصوري لانه لم يخطىء في حق حكمنا الدولي بل لانه اخطأ في حقنا جميعا وفي كل من ينتمي الى بلادنا.
طالما انه اعتذر وطالما ان رئيس اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 الشيخ حمدان بن مبارك اكد عدالة الحكم السعودي خليل جلال وانه يستغرب كل التصريحات التي وجهت ضده وان قرار الطرد كان صحيحا مائة بالمائة وان كل السعوديين ( محل النفس ) فهذا يغلق ملف ذلك التصريح ( المخجل ) ويكفينا فقط شهادة المسئول الاول الشيخ حمدان بن مبارك ونحن بدورنا كسعوديين نقول له ( بيض الله وجهك يا طويل العمر ) وهذا هو ديدنكم الدائم واسلوبكم في التعامل مع كل القضايا وليت الاخرين يتعلمون منكم.

مالك وياسر ..يعيدان الزمن الجميل

من يتابع الانسجام الكبير بين هذين النجمين سيدرك تماما ان الزمن الجميل الذي عشناه في الثمانينات بين ماجد ومحيسن الجمعان سيعود وسيتكرر هذا العام وفي الاعوام المقبلة.
كل ما اتمناه ان يحافظ النجمان على نفسيهما من كل شيء قد يجعلهما خارج المنافسة الكروية سواء في المنتخب او في النادي.
فعلا نحن بحاجة ماسة لحالة من الاستقرار والانسجام في خط الهجوم وعندما نفعل ذلك سيكون لنا شأن كبير في الاستحقاقات المقبلة.

يا منتخبنا .. لا نخشى عليك الا من باكيتا !!

اكثر ما اخشاه على منتخبنا الوطني هو اختراعات هذا المدرب البرازيلي فبعد موجة من الانتقادات التي طالته طيلة الاشهر الماضية بسبب عدم ثباته على تشكيل محدد في اكثر من من 25 مباراة مضت بدت التغييرات تأخذ نصيبها ايضا من الانتقادات الحادة الموجهة اليه ورغم تبريراته حول تلك التغييرات الا انني اخاف على اخضرنا من هذا المدرب.

* نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية

عودة للأعلى