طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 11 جمادى الأولى 1428هـ - 28 مايو 2007م

رد حول موضوع سعي القذافي لزعامة الأشراف وإغراء رموزهم

 

المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر

وردنا من المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر هذا البيان تعقيبا على الحوار الذي نشرناه مع أمينه العام محمد الدريني والتعليقات التي نشرت حوله:

نشر موقع " العربية نت" حوارا مع السيد محمد الدرينى _ أمين المجلس الأعلى لرعاية آل البيت- حول انسحاب المجلس من لجنة التحضير للمؤتمر العالمي للسادة الأشراف الذي يحظى بدعم وتأييد الأخ معمر القذافى.

ولما كان ما نشر والتعليقات التي تناولته ومدى ما ذهبت إليه فإن المجلس يود توضيح الآتي:
أولا : تناولت الصحف وبعض المواقع ردود السيد محمد الدرينى –أمين المجلس الأعلى لرعاية آل البيت- حول قيام وفد برئاسة نقيب الأشراف بتسليم شهادة نسب الأخ العقيد معمر القذافى قبل 7 سنوات في ليبيا على أنه إنكار منا لهذا النسب وهذا غير حقيقي بالمرة والا لما قبلنا دعوتهم ونؤكد أن هذه الفقرة تأتى في إطار الأسئلة العادية ووظفتها بعض الصحف بما يوحى للآخرين بذلك وقد نشرت بكاملها في موقع أشراف مصر وإن كنا لا نتفق مع أسلوب طرحها وبما يخلط كل الأمور.

ثانيا : ليس عيبا أن نطلب من الأخ معمر القذافى التدخل لوقف نزيف دم الهاشميين في اليمن والتدخل لدى الرئيس اليمنى بحكم علاقاتهما المتميزة وقبل اختلاط كل الأوراق ولم يطلب أحد مساعدته لمواجهة السلطة وهذه حقائق يعلمها الرئيس صالح وكل المتابعين فى المنطقة ذلك ان الرئيس صالح قام بزيارة ليبيا عقب زيارة وفد أشراف اليمن بأسبوع تقريبا...نقول ليس عيبا وقد سبق وان نشر موقع " العربية نت " نفسه رغبة المجلس فى حل قضايانا بواسطة عقلاء الأمة وتحديدا الملك عبد الله بن عبد العزيز ونحن نواجه حينها تهمة الإستقواء بأمريكا علما بان أمريكا أرسلت إلي بيوتنا تمثيلا حكوميا رفيعا نشرت عنه الصحف في مصر لكننا كنا – ولازلنا- نرى حلولنا في نطاقنا وان بغى إحدانا على الآخر وهذا ما قلناه للأخوة في ليبيا أيضا بشأن تنكيل نظام مبارك بنا.

ثالثا : التقى السيد محمد الدرينى العديد من المسؤلين في اليمن ومنهم شقيق الرئيس وشرح لهم طبيعة الموقف ورغم كل الصعاب والأهوال سافر وفد أشراف اليمن إلى ليبيا عبر القاهرة وهو مطمئن أنه بصدد مهمة كبيرة تهدف إلى إصلاح ذات البين وليس التآمر,ونحمد الله أن المجلس كان على عهده مع الصادق وغير الصادق هنا أو هناك.

رابعا : لم يرد الأخ العقيد معمر القذافى على رسالتنا التي أعلنا فيها انسحابنا وذكرنا فيها الأسباب بل وتنبأنا فيها بما حدث من ملاحقات واعتقالات وإضرار بقضية الأشراف عموما وإنما أرسل إلينا الذين نتهمهم بتمزيق الأشراف وضرب كياناتهم وتعبئتهم ضد بعضهم البعض ليفتخر بنهجه الذي حذرنا منه وكفل هذه النهاية الغير طيبة والتى بلاشك خلفت ورائها مآسى أسكنت الحزن في أفئدة من عذبوا واعتقلوا وقهروا وعاشوا عداءا بين بعضهم البعض بدون مبرر إلا رغبة في التفتيت وهو أمر يتعارض وطبيعة التوجهات الجسام التى تتطلب رجال القلب الواحد.

خامسا : عدم الاكتراث بأصواتنا التي بحت ونحن نطالب بوقف تحركات الذين يضربون فى الأرض بغير هدى مهددين أبناء القضية في حرياتهم وحياتهم بل مهددين علاقة ليبيا بأكثر من طرف عكس ما صرح به القذافى لنا وهذا أحد أهم أسباب انسحاب المجلس وظهرت نتائجه من الذين اراداوا النيل من الأشراف ردا على تصريحات الأخ العقيد أو توظيفه بما يؤكد لأقباط المهجر أن العقيد القذافى يساند الأشراف فى مصر وهم الذين يطالبون بترحيل أشراف مصر, او الاستفزاز الاخر المتمثل في الإصرار على عقد مؤتمر للإشراف فى سوريا وبما يجلب علينا الحرب الشعواء التى لا يتضرر احد منها سوانا نحن الذين نعتقل ونعذب ونستدعى ونستوقف فى المطارات وندرج فى معظمها وتهدد حرياتنا
وسلامة أطفالنا ,بالاضافة الى حملة التسفية المنظمة على الانترنت التى تتناولنا فقط مع القذافى (!!!) والمؤسف أنه بلا فائدة بل مزيد من الضرر كما توقعنا ونحن نشاهد أدعياء يقولون ليس مهما أشراف مصر واليمن ..الكتل المليونية وأقوى التجمعات عددا ليست مهمه وانفار بعينها تجلد القضية باسم القذافى.

سادسا: لم نجزم بعلاقة العقيد معمر القذافى بمبطخ المأساة فيما يسمى بلجنة التحضير للمؤتمر العالمي للسادة الأشراف الموجود مقره بطرابلس ,وهو يعلم جيدا إننا نتصدى لهذا الكيان وان

كان الكيان يستمد قوته من القذافى ويعلم أسباب قرارنا الذي اتخذ منذ أكثر من 6 أشهر ولم نتخلى خلالها عن احد يطلب منا العون لكننا في المقابل لم ندعوا أحدا لحضور مؤتمر سيناء الذي أشارت إليه بعض الصحف التي أكدت حضور العقيد القذافى وللأسباب السالفة لم ندعوه ولم يطلب هو أيضا لذات الأسباب كما نعتقد ..كما ان من حقنا ان نتجنب كل أسباب منع انعقاد المؤتمر في سيناء .

سابعا : كان لقاءنا بإخواننا في ليبيا لقاءا مفعما بالحب والدفء والمشاعر الصادقة بددها جميعها اتجاه غريب جاء بعكس كل ما تحدث فيه القذافى أولها انحيازه إلى حقوق الشيعة فطلبوا منا إبعاد الملف الشيعي عن المجلس وبدا صراعا سنيا شيعيا يعكس نفسه إمتد الى الوفد اليمنى وكل من له علاقة بمجلسنا من السادة الأشراف الغير مصريين تحديدا.. كما تعمدوا إقصائنا عقب اكتشافنا للمهزلة الكبرى باسم الأشراف ,وليس صحيحا أن ليبيا قدمت دعما ماليا لحركة الحوثى أو غيرها وكان ترحيب جميع الأشراف لاستثمار موقف العقيد القذافى لمساندتهم وتبنى قضيتهم في المحافل الدولية.

ثامنا : هناك في لجنة التحضير وفى ليبيا عموما من يشعر بحجم الكارثة وكان يتوقع حدوثها ويتفهم أسباب انسحابنا ويوظف القضية للتأكيد على ما يطرحه تيار في ليبيا يريد التخلص ممن يعتقدون أنهم يمثلون عبئا على بلادهم وتحديدا تيار نجل الأخ معمر القذافى الذي يسعى للتخلص من الحرس القديم هناك.

تاسعا : أعلن المجلس قبل أقل من شهرين عن تحدثه باسم السادة الأشراف فقط حفاظا عل وحدة الأشراف وتجنبا لمزيد من الملاحقات والمضايقات ومحاولة للإفلات من فخوخ بعينها وهذا واقع أملته الضرورة وقرارا أخذناه دون أن يمليه علينا أحد بل هدف بالأساس إلى تدعيم وحدة الصف بعد ان تم تحريض الكثير من السادة الأشراف ضد المجلس متهمينه بالإضرار بملف الأشراف لحساب الملف الشيعي بينما روج البعض ان ذلك جاء بضغط المعتقلين السياسيين من أبناء السادة الأشراف الذين فوضوا المجلس للدفاع عنهم ومنهم رموز كبيرة وهذا غير صحيح بالمرة ايضا ومحض افتراء.

عاشرا : لن يتوانى المجلس - ولو كان شخصا واحدا- عن مواجهة كافة الحركات التي تستهدف حاضر ومستقبل الأشراف وأمنياتهم وحقوقهم المشروعة ولا تحترم تاريخ أجدادهم وتعمل على شرذمتهم أيا كانت النتائج ويناشد المجلس السادة الأشراف أينما وجدوا توحيد صفوفهم خلف مطالبهم وعدم الالتفات إلى الاحباطات مؤكدا تراجع قوى الظلم لصالح الأوفياء لقضية أحفاد خير عباد الله.

أحد عشر : لا نكن لإخواننا في الجماهيرية الليبية أو غيرها أي حقد بل على العكس من ذلك تماما وهذا لا يتعارض مع مطالبتنا بحقوقنا أو تصدينا لأساليب تضر بقضية الملايين الذين حرمت عليهم الصدقات ويبحثون عمن يساندهم وليس عمن يعرضهم للتعذيب والاعتقال وإدراج أسمائهم في المطارات وتوقيفهم والملاحقات وحملات التحريض الدولية التي تمتطى الأكاذيب.

اثنا عشر : إن الإصرار على إدخالنا في متاهات لن يضر إلا بصناعها الذين يمتلكون الكثير مما يعد في حساباتهم خسارة كبيرة لو تعرضوا لها أما نحن فلا نؤمن بنظرية الدكاين وخضوعها لمنطق المكسب والخسارة.

وقد أرفق المجلس أسماء وعناوين وهواتف السادة أعضاء الوفد المصري الذي التقى الأخ العقيد معمر القذافى ل "العربية نت" وكذلك تزويد الموقع بأسماء وعناوين وهواتف رموز أشراف اليمن الذين شاركوا في اجتماع اللجنة التحضيرية في ليبيا للتأكد من كل ما جاء على لسان السيد محمد الدرينى إحقاقا للحق وتوضيحا للمواقف لجميع الأطراف مقدرين للأخ العقيد حسن نواياه الطيبة عازمين على مواصلة ما ارتضيناه بمحض إرادتنا آملين من عقلاء الأمة إيجاد حلول لقضايا باتت عبئا ثقيلا وقنابل قابله للانفجار.

عودة للأعلى