طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 07 جمادى الثانية 1428هـ - 22 يونيو 2007م

لم يعطوه حقه

 

أحمد الشمراني

ظلم.. أو هي قسوة تلك التي تمارس تجاه الأهلي النادي.
ـ على مدار أعوام وأعوام فرض الأهلي ذاته كناد نموذجي فيه كل الألعاب وعبره تؤدى الرسالة.. رسالة رعاية الشباب تجاه المجتمع كما يجب.
ـ قدم، يد، طائرة، سلة، ألعاب مائية، تنس، ألعاب قوى، أشبال، شباب، درجة أولى، وما خفي كان أجمل.
ـ مد المنتخبات في تلك الألعاب وما زال يمدها بنجوم حققوا للوطن إنجازات ونتفاجأ مع نهاية أي موسم أن هناك من يضعه تصنيفا للبطولات في مركز دوني لا يرقى لما حققه من إنجازات وما قدم للوطن من نجوم.
ـ لماذا لا يكون هناك لجنة في رعاية الشباب للقيام بدور متابعة مكتسبات الأندية من حيث جمع البطولات الرئيسية في الأندية وإبراز ما قدم من هذه الأندية لمنتخبات الوطن في كافة الألعاب، لنعرف على ضوء هذا التقييم النادي والفريق.
ـ أما أن يترك التقييم للعابثين أو غير الأمناء في إعلامنا، فهذا سيدعوهم إلى تجميل صورة النادي المفضل على حساب الحقيقة.
ـ والحقيقة التي أنا بصدد الحديث عنها تصب في مصلحة الأهلي راعي كل الألعاب وداعم كل المنتخبات والحائز على عدة بطولات رئيسية في ألعاب الواجهة في الأندية.
ـ إذن وأصر على إذن، ينبغي على رعاية الشباب الفصل في هذا الجانب بما ينصف الأندية المنتجة من عبث صحافة، كلٌ فيها يغني على ليلاه.
ـ وعندما أنحاز للأهلي وأمنحه من جانبي جائزة الأيزو الرياضية فأنا أستند على العديد من الأدلة، منها وليس كلها بطولات في الألعاب كل الألعاب على مستوى الممتاز ولاعبون نجوم في كل منتخبات الوطن ناهيك عن المدارس المرتبطة بالبراعم والأشبال لكل لعبة.
ـ فهل يعقل يا رعاية الشباب أن يصنف الأهلي ترتيبا في المنجزات والإعانة المالية كما باقي الأندية التي نسمع حولها جعجعة ولا نرى أي منجز.
ـ كل هذا ولم أتحدث عن الأكاديمية، أكاديمية الأهلي، لكي لا أسمع من يقول هذا شيء وذاك شيء آخر.
ـ رغم أنني متأكد إلى متأكد جدا أن كل الطرق تؤدي إلى الأهلي.
ـ فالأكاديمية مشروع أهلاوي، بفكر أهلاوي وعقلية أهلاوية، ومال أهلاوي والنتاج للوطن.
ـ المعيب ليس في أن تنحاز لناديك المفضل بل في أن أظلم أندية لمصلحة من أحب.
ـ فنحن في عصر الانفتاح المعلوماتي ولم أقل الانفجار لأن هذه الكلمة تذكرني بكتاب لهيكل قرأته ولم أعلق عليه.
ـ يا ترى ماذا أعددنا للموسم المقبل، هل الصورة ستظل كما هي في الإعلام أم أن جديدا قادما سيحمل معه بشائر الخير.
ـ في الاتحاد لا أظن أن هناك من هو قادر على منافسة منصور البلوي على كرسي الرئاسة.
ـ لسبب بسيط هو أن الجمهور ثمن دوره ومن يثمن دوره الجمهور ما عليه من مناوشات فلان أو دعم علان.

* نقلاً عن صحيفة "الرياضية" السعودية

عودة للأعلى