طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 08 رجب 1428هـ - 22 يوليو 2007م

.. و"غنت" العراق!!

 

خلف ملفي

ضجت القنوات الفضائية بالغناء والأناشيد والمواويل .. وقبل ذلك كانت الشوارع في كل أرجاء العراق تهتف وترقص .. أيعقل؟!
فرح وطرب وابتسامات في العراق بل في كل الدول العربية .. ياه .. ياه .. ياله من حلم ..!! نعم فـ "الدبابات" والقوات "...." مازالت "تزلزل" المباني و..! ياترى ماذا حدث؟!
إنها "كرة القدم" .. إنها "الرياضة" التي تكون دائما مساحة للسلام والحب والوئام والتآلف .. أما "السياسة!!" ..
هل قلت "السياسة"؟ .. لا .. لا .. آسف !! أنا لا أفهم فيها! أستميحكم .. دعوني .. "أهرب" .. أنا "رياضي" وبس!
اللهم يارب .. ياكريم، ياحنان، يامنان .. الطف بالشعب العراقي وخلصه من محنته وأعد له أمنه واستقراره .. واجمع أهله .. وأسعد المسلمين به وبخيراته .. يارب .. والدعاء موصول بالحب والسلام والأمن لكل المسلمين وبلادهم.
وبشأن مباراة أمس التي أبطلت "العقدة" وبصعوبة، فالأمل أن يستفيد "أبناء الرافدين" من أخطائهم و "أنانيتهم" نحو المباراة النهائية ــ بعد توفيق الله ــ وعسى أن تكلل الأماني بالتقاء الشقيقين "السعودية والعراق" في النهائي.
مبروك ودامت الأفراح ــ إن شاء الله، وعقبال النصر الأكبر.

"ثقة" شباب الأخضر

اليوم، نطالب "صقورنا" الخضر بأن يثقوا في أنفسهم وإمكاناتهم، فالجميع هنا في وطننا الغالي وكل من هم حولنا يثقون فيهم، وصفقوا لهم كثيرا ابتهاجا بمشوارهم المظفر، والأكيد أن "نجومنا" على قدر كبير من المهارة واللياقة والأداء الجميل، وعليهم أن يعطوا أفضل ما لديهم مثلما قال الأمير نواف بن فيصل، وحينها لن نعتب عليهم، والجميل أن المدرب أنجوس اعتبر مباراة اليوم "نهائي مبكر"، وهذا تأكيد على احترام الفريق المنافس، والرغبة القوية في تحقيق اللقب وليس تجاوز "أوزبكستان" فقط، والمريح لهم أن التاريخ يحتفظ بتفوق أخضر أمام المنافس الذي يميل للعب الأوروبي، ولكن لاعبيه أقل "تكنيكا" من لاعبينا، لكنهم أقوياء "تكتيكيا" من حيث التقيد بتوجيهات المدرب وإجادة استثمار الفرص.
التفاؤل كبير جدا بتجاوز مباراة اليوم وهذا هو الأهم، ليس فقط لأنه منتخبنا ولكن لفوارق فنية وجاهزية بدنية ونفسية، وطبية، إضافة إلى الحماس الكبير بتحقيق أعلى الطموحات.

تمريرات

* شكرا أنجوس، فقد قلت ما عجز عنه كثيرون! وأنت تتذكر عبد الله الغليميش "مسؤول الملابس" الذي يمر بأزمة صحية ولم يتسن له مرافقة المنتخب إلى إندونيسيا، شكرا أيها المدرب "المثالي" على تخصيص تهنئة "التأهل" إلى الدور ربع النهائي إلى هذا الرجل المخلص، بل قلت عنه الكثير وأثنيت على جهده. دعواتنا له بالشفاء وأن يبقيه رب العباد لأهله وأسرته.
* أتمنى أن يتشدد الحكام أكثر في تطبيق "نص" القانون، ولا سيما في الانزلاقات التي يشدد "الفيفا" فيها على "الطرد" حماية للنجوم وبحثا عن المتعة.
* في الوقت الذي أصر بعض اللاعبين الذين توفي لهم أقارب على اللعب وعدم العودة إلى بلادهم أو حتى عدم لعب المباراة، إذا بأهم لاعب في فيتنام يقيم زواجه أمس ويرفض التأجيل، والأغرب أن يحدد هذا اليوم، أي أنه لم يتوقع أن يصل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي ، والأغرب أننا لم نسمع عن تسهيلات أو وعود له أو توعد أيضا!!

* نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية

عودة للأعلى