حسن المستكاوي
أصدرت الإدارة الطبية باتحاد كرة القدم بيانا علي موقعه الإلكتروني بتوقيع د. أشرف الألفي تعقيبا علي ما أثير بشأن قلوب اللاعبين المصريين
.. وقد جاء في البيان الذي بدا مثل خلو طرف, أن الاتحاد قام بكل الإجراءات والفحوصات اللازمة, وأن لاعبي المنتخبات الوطنية يتم توقيع الكشف الطبي عليهم بدقة من قبل أساتذة متخصصين, وأن بعض اللاعبين في أندية كبيرة أو من المحترفين في أوروبا تجري لهم فحوصات, وأشار البيان إلي الاستعانة بالطبيب العالمي مجدي يعقوب وإلزام جميع الأندية ومراكز الشباب بوجود طبيب للفريق مسجل بنقابة الأطباء. وتحدث البيان عن الاستعانة بعربات الإسعاف في جميع المباريات..!
القضية خطيرة وأجراس الإنذار تدق, في ملاعب الكرة المصرية وفي ملاعب العالم كله, ففي إيطاليا لا يسمح الاتحاد بمشاركة لاعب في أي مسابقة لكرة القدم بدون شهادة طبية تفيد بإجراء الفحوصات التي تكشف علل وأمراض القلب.. وعلي ما أذكر توفي لاعبان في الدرجة الثانية بالدوري المصري الموسم الماضي وهما شريف محمد عكاشة لاعب البدرشين وحامد سويدان لاعب دمنهور, علي الرغم من الفحوصات التي تجري كما جاء في بيان الاتحاد, والفيفا يلزم الاتحادات القارية وبالتالي تلزم تلك الاتحادات جميع الاتحادات الأهلية بإجراء فحوصات معينة للاعبين, تبدأ برسم القلب العادي, ورسم القلب بالمجهود, والسونار, وما نطالب به هو إجراء فحوصات دقيقة لجميع اللاعبين الممارسين للنشاط الرسمي لكرة القدم.. فهل تجري الأن تلك الفحوصات بما فيه السونار علي جميع الفرق وجميع اللاعبين في جميع الدرجات؟!
أعلم جيدا أن تلك الفحوصات لا تجري..!
وعلي ما أذكر أيضا توفي أحمد رمضان لاعب الجودو بنادي الزمالك بعد الانتهاء من مبارياته, وتوفي لاعب الدراجات كريم محمد أحمد أثناء التدريب, وهناك26 حالة إصابة بعلل في القلب تم اكتشافها أثناء الدورة العربية بالقاهرة.. إذن الأمر لا يخص اتحاد الكرة وحده ولكنه يسير علي النشاط الرياضي المصري والعربي, ويتطلب تدخلا واهتماما من المجلس القومي للرياضة.
*نقلاً عن صحيفة "الاهرام" المصرية |
