طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 03 جمادى الأولى 1429هـ - 08 مايو 2008م
تجربة مريرة كان لابد منها من زمان!
 

خالد ممدوح

أتمنى أن يصمد الجهاز الفني للنادي الأهلي أمام الضغوط التي تطالبه بالعودة للدفع بالأساسيين في مبارياته الثلاث القادمة بالدوري والتي يتوقع لها أن تزيد حدتها بعد الهزيمة بالثلاثة أمام انبي وهي الهزيمة الثانية على التوالي بعد هزيمة الاتحاد السكندري الأسبوع الماضي.

لقد ارتكب مانويل جوزيه أخطاءا جسيمة في المواسم السابقة عندما أصر على اللعب بفريق أساسي يضم خيرة نجوم كرة القدم في مصر ورفض إراحتهم أو إعطاء الفرصة لباقي أفراد الفريق حتى أصبحت هناك هوة شاسعة في المستوى اللياقي والمهاري بين اللاعب الأساسي وبديله.

نتذكر جميعا موسم 2003-2004 عندما حسم الأهلي بطولة الدوري قبل الهنا بسنة وظللنا كنقاد نصرخ ونطالب جوزيه بإعطاء الفرصة للبدلاء وإراحة نجوم الفريق ولكنه كان يرد بمنتهى العنجهية ويقول: كيف أغير فريقا يكسب؟! وظل ينفخ في طريق الأرقام القياسية على مدى عامين حقق فيهما بطولة الدوري بفارق قياسي من النقاط عن باقي الفرق وبدون هزيمة وألحق بالإسماعيلي هزائم قاسية بنصف دستة أهداف وبأربعة في مباراتين بالجولة الأخيرة من الدوري موسمي 2003-2004 و2004-2005، فماذا كانت النتيجة؟!

بدأ أفراد الفريق يتساقطون من الإجهاد والإصابات وبدأ جوزيه الصراخ من تلاحم المواسم ملقيا باللوم على اتحاد الكرة وعلى منتخب مصر! كل هذا تاريخ قريب جدا ولا أظن أحدا قد نساه، وكما أنه من حق جوزيه أن نشيد بالبطولات الكثيرة جدا التي حققها مع النادي الأهلي على كافة المستويات المحلية والإقليمية وأيضا الدولية، لابد أيضا من إبراز سيئاته وتذكيره بها لعل وعسى!

الدفع بناشئي وبدلاء الأهلي بتلك الصورة الغير محسوبة أمر مستفز جدا بلا شك ورغم ذلك أتمنى ألا يتراجع عنه الجهاز الفني حتى نهاية مشوار الدوري. كما يقولون "الفأس وقعت في الرأس" وانتهى الأمر وتعرض الأهلي لهزيمتين وربما ينتهي الأمر وقد تلقى البطل خمس هزائم متتالية ستدون في السجلات ولا شك، ولكن نفس السجلات ستقول أن الأهلي بطل الدوري موسم 2007-2008! المهم الآن أن يقف مسئولو الأهلي وجماهيره على حقيقة مستقبل الفريق بالتأكد من مستوى ناشئيه وشبابه وأصدقاء الدكة لديه، وبالتالي لابد أن تكون الفرصة كاملة وحتى النهاية.

كلمة أخيرة في هذا الموضوع عبارة عن تساؤل: لماذا يظهر فريق الأهلي (الناشئين والبدلاء) بتلك الصورة المتدنية للغاية فرديا وجماعيا – باستثناء محمد سمير وإينو وبلال؟ لا توجد خطة لعب واضحة ولا أداء متماسك وكأن اللاعبين تقابلوا لأول مرة في أرض الملعب! هل كان جوزيه والجهاز الفني يقومون بتدريب الأساسيين فقط طوال السنوات الماضية؟!

• ارتفاع مستوى الزمالك في المباريات الأخيرة أمر جيد وأتمنى أن يستمر وألا تأتي الانتخابات على الأخضر واليابس في النادي الذي تحملت جماهيره ما لم يخطر على قلب بشر في السنوات الأربع الأخيرة وأصبح لسان حالها يقول "كفاية ... حرام!" وظني أن فريق انبي العنيد جدا والذي يتطور مستواه من مباراة لأخرى بقيادة المحنك أنور سلامه لن يكون لقمة سائغة أمام القافلة البيضاء في نهائي الكأس أواخر هذا الشهر وإن كانت دوافع أبناء ميت عقبة كبيرة جدا من أجل الحصول على بطولة أخيرا!
• سقطة كبيرة جدا ما ارتكبه حسني عبدربه نجم الدراويش ضد وجيه عبدالعظيم نجم فريق المصري في دربي القناة وخروج حسني مطرودا قبل نهاية الشوط الأول! عموما رب ضارة نافعة، لأنه من المؤكد أن ما لم يحصل عليه أحسن لاعب في أفريقيا إعلاميا بعد بطولة أمم أفريقيا الأخيرة سوف يحصل على أضعاف أضعافه الآن من متابعة لتلك الواقعة ومطالبات بتوقيع عقوبة قاسية عليه لأنه قدوة... إلى آخر تلك التغطية المتميزة!! هنيئا لك يا عم حسني!

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: