طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 27 شعبان 1429هـ - 28 أغسطس 2008م
جاء وقت الحساب!!
 

سعيد الإمام

انتهي المشهد.. وجاء وقت الحساب.. "101" هو عدد بعثة مصر إلي بكين.. ذهبوا وعادوا بخف حنين. انقذنا مصباح بالبرونزية.. وإلا كانت "الفضيحة" بصفر بكين بعد صفر المونديال.
نأمل ان يكون الحساب عسيرا.. دون مجاملة أو تبريرات واهية.. لعلها تكون هي بداية طريق جديد نحو اوليمبياد لندن "2012".
** أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم يجتمعون غدا لاقرار لائحة الاتحادات.. وليس لمناقشتها وادخال تعديلات عليها.. فهل إلي هذه الدرجة الاستهانة بدور الجمعية العمومية لاهم واكبر اتحاد؟!
اتمني ان يتحمل الاعضاء مسئولياتهم ويثبتوا شخصيتهم ويدخلوا علي جدول الأعمال بند محاسبة الجبلاية علي "مهزلة" السودان وطرح الثقة في الاتحاد.. فهل يحدث ذلك؟!
** الغريب والعجيب ان سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة يطالب الجميع بنسيان الهزيمة المذلة امام السودان والالتفاف حول المنتخب.. كيف ننسي الفضيحة.. ولماذا تمر من دون حساب.. نحن جميعا مع المنتخب نسانده وندعمه في رحلته إلي كأس العالم.. لكننا إذا لم نتطهر من اخطائنا الآن.. فلن يكون في المستقبل خير.

** صادف الأهلي سوء توفيق كبير جدا امام المقاولون فتذكرت البيت الذي قال فيه الشاعر "ان حظي كدقيق فوق شوك نثروه.. وقيل لحفاة يوم ريح اجمعوه".
** الهدف الأول لاجوجو مع الزمالك بالرغم من سهولته إلا انه سيفتح الطريق امامه للمزيد من الأهداف في المباريات المقبلة.
** محمد العقباوي حارس المقاولون اظهر تفوقا كبيرا امام الأهلي يفوق مستوي اوسه وأمير.. فهل يفكر احمد سليمان في ضمه للمنتخب؟!
** مادام هشام مصباح بطل الجودو هو الوحيد الذي احرز ميدالية في بكين.. فلا مانع ان نطلق عليه "النجم الذهبي".. ويحصل علي مكافأة الحاصل علي الذهبية بدلا من البرونزية.. "يستاهل".
** كنت من ضمن المحظوظين الذين شاهدوا مباراة السوبر الاسباني بين بطل الدوري ريال مدريد وبطل الكأس فالنسيا.. مباراة الذهاب في فالنسيا انتهت لصالح فالنسيا 3/2 وكان علي ريال مدريد ان يفوز علي أرضه 1/صفر أو 2/1 ليحرز الكأس.. لكن فالنسيا هو الذي بدأ بالتسجيل.. وتم طرد لاعب الوسط الجديد في ريال مدريد رافئيل فندرفيرد فلعب الفريق الملكي بعشرة لاعبين لكنه استطاع ان يحرز التعادل ثم طرد الحكم مهاجم الريال القوي فان نستروي فتأزم الموقف.. فهل يستطيع ريال مدريد بتسعة لاعبين امام فالنسيا القوي كامل العدد والذي يطلقون عليه فريق الخفافيش ان يحرز هدفا آخر.. فعلها الريال واحرز ثلاثة أهداف بالاصرار والعزيمة في الربع ساعة الأخيرة وانتهت المباراة لصالحه 4/2 واحرز الكأس.. انها مباراة بالفعل درس في القوة والعزيمة والاصرار والرغبة في الفوز.

*نقلاً عن صحيفة "الجمهورية" المصرية

عودة للأعلى