لطفي الزعبي
ارتفاع ألسنة لهيب الخلافات بين الاهلي المصري واتحاد الكرة على خلفية طلب النادي الاهلي المصري عدم السماح لاي قناة تلفزيونية باستثناء قناة الاهلي تصوير مباراة الاهلي القادمة مع ريمه الزمالك التي كتب عليها التأجيل لحين هبوط حل من السماء يوقف سلسلة الخلافات والاختلافات.
فالاهلي يريدها ان تكون صورة واضحة يكسب من خلالها جولاته الرياضية وصفقاته الاقتصادية وهذا شأن كل الكبار من اندية اوروبية محترفه تملك قنوات تلفزيونية، فالريال مثلا لا يمك حق البث الحصري لكنه استفاد ماليا من بيع حقوق مبارياته، إنما يستفيد من إعادة عرض المباريات الخاصة به.
تأجيل المباراة مع الزمالك جاء في وقت غير مناسب ففي الوقت الذي، يستعد جمهور الاحمر للاحتفال بفرحتين مرة واحدة على اعتبار بعد ان عصر الاهلي القطن الكاميروني وتوج باللقب هي فرصة ان يجتاز الزمالك وتصبح الفرحة فرحتين. خصوصاً بعدما نجح الاهلي في حسم النهائي امام القطن على ارض الاخير بثقة مطلقة مستفيداً من وجود نخبة من نجومة الكبار في مقدمتهم امير عبد الحميد الحارس القادم بقوة الذي شكل حائط صد ، اشبة ببرج تجاوزه امر صعب المنال.
الحديث عن الماضي لا يكون مناسباً احيانا فالفوز حصل والفرحة اجتاحت النفوس واثارها لا زالت قائمة لذلك استمرار هذا النسق من حالة الرضى عن النفس والاطراف المحيطة امر ٌ لابد ان يستثمر من الاهلي.
فكما نجحت الصحافة الاهلاوية في تحييد عيسى حياتو كأحد العوامل التي من الممكن ان تكون مؤثرة على النهائي كونه كاميروني ،يريد الاهلي ان ينجح في كسب هذه المعركة مع الاطراف الأخرى حتى على حساب الاحتفال بالفوز بعدما اصبح طعم الفوز مالوفا لديه لاعبين وجمهور ، خصوصا ان التتويج الاخير كان كفيلا ان يصبح الاهلي زعيما للقارة السمراء، بعدما تحقق في الكاميرون، واصبحت الانظار تتجه نحو طوكيو، بعد تلك الملحمة التي خططها دهاة الاهلي ،ونفذها الفراعنة ، فكسبوا التميز ، بقيادة مانويل جوزيه الذي اصبح واحداً من افضل خمسين مدرباً في العالم مبروك لحماتي الفوز للاهلاوي مية مية وعقبال الزملكاوية.
|
