* خروج منتخبنا الوطني الأول مبكراً من تصفيات الدور الأول لخليجي 19 محرزاً المركز الثالث من بين فرق مجموعته الثانية الأربعة، برصيد 4 نقاط وثلاثة أهداف سجلها مهاجموه في مرمى اليمن، وولوج أربعة في مرماه بحراسة ماجد ناصر لشيء محزن!
* ولا يمكن بأي حال من الأحوال وصف هذه المحصلة النهائية بأنها مقبولة.. ناهيك عن أوصاف أخرى تجميلية.. لأن درجة امتحان دورة مسقط التي حصل عليها حامل اللقب هي «السقوط».
* أقول ذلك بمنتهى الشفافية والصراحة لأننا كما نشاهد في الأفلام السينمائية أن «البطل» عادة يظهر في النهاية ولا يموت في البداية!
* لم يتقمص منتخبنا دور البطل في هذا الفيلم الخليجي الجديد رقم ,19. وإنما مثل فيه كحامل لقب حقيقي شهدت له «النسخة 18» الماضية بذلك وبامتنان وبشهادة الجميع، فأين هو الآن؟* لقد انتهى دوره لأنه عجز عن استكماله، فعاد راجعاً مهزوماً! انتهى بالسيناريو الذي كتب النتيجة الثلاثية الخاسرة التي خرج بها من مباراته أمام لاعبي المنتخب السعودي الذين تفننوا في إيلاج الكرة الشباك.. وبقيام اللاعب القطري القناص «مجدي» بعد ذلك بإطلاق رصاصة الرحمة على آخر أمل تمسّك به لاعبونا من تصويبة مباشرة قوية اخترقت ظهر الدفاع اليمني واستقرت في الشباك فأصابتهم في مقتل وأفقدتهم اللقب!
* هل بعد هذا الذي حدث لمنتخبنا في هذه الدورة التي فشل فيها اللاعبون وجهازهم الفني بقيادة دومينيك في تخطي الدور الأول أن يحاول بعض مسؤولي الاتحاد غضّ الطرف عن الأخطاء التي حدثت وترديد «أسطوانة» أن الوجوه الجديدة أكبر المكاسب، ومن ثم إغلاق ملف هذا الإخفاق تحت ذريعة الاستعداد لتصفيات نهائيات كأس آسيا عام 2011! دون تحقيق والوصول إلى معالجات أفضل!
* إن المحصلة النهائية لم تكن مرضية، خاصة أن جماهيرنا العريضة التي احتشدت بكثافة لكي تسعد بفوز يحققه لها المنتخب على المنتخب السعودي قد أبدت عدم رضاها التام عن المستوى الذي شاهدته في الشوط الثاني، ولما بدأت الأهداف تنهال على مرمانا استاء معظمهم أكثر وغادروا الملعب في حسرة!
* إن منتخبنا ليس الوحيد الذي لعب بتشكيلة «مختلطة»، كانت النسبة التي دفع بها دومينيك وأشركها طوال الشوطين هي (7 خبرة مقابل 5 شباب) في حين كانت نسب الوجوه الجديدة في معظم تشكيلات المنتخبات الأخرى وعلى رأسها المنتخب السعودي تصل إلى ثمانية وتسعين في المئة، ولكن الفارق هيبة الأخضر وديمومة تواصل الأجيال، جيل وراء جيل، وهم مفطومون في مدارس وعراقة الكرة السعودية وخبراتها المتراكمة.
*كلمات لها إيقاع
* راجعوا معي تشكيلة المنتخب السعودي التي تفوقت على منتخبنا وكسبت المباراة بالثلاثة. الحارس وليد عبدالله، أحمد الفريدي، أسامة هوساوي، خالد عزيز، أحمد عطيف، مالك معاذ، ماجد المرشدي، تيسير الجاسم، عبدالله الدوسري وياسر القحطاني.. أليسوا امتداداً لأجيال سلفت وأبدعت!