بتجرد المنتخب العُماني يروع.
ـ نعم يخوف الأحمر
ـ نجوم كبار.. مهارات عالية.. تنظيم متميز.
ناهيك عن الحماس والجماهير العريضة التي تسانده بقوة.
ـ وأنا أتابع اللقاء الأول مع كل جملة كروية عُمانية كنت أقول: الله يستر.
ـ أمس قلتها كثير، بصراحة ليس تعاطفاً مع قطر، فالكرة القطرية لا تستهويني والعنابي لم يقدم ما يُشفع له بالوصول حتى إلى هذه المرحلة على الرغم من (البانوراما) التي يمثلونها.ـ ولكن كنت أردد الله يستر خوفاً على الأخضر.
ـ نعم كنت على ثقة من الفوز على الكويت كما كنت كذلك من فوز عُمان على قطر، فالفوارق كبيرة وزادت لعُمان بوجود ربيع.
ـ اكتشاف الدورة، حيث قال أتمنى اللعب للاتحاد، بعيد عنك يا بو علي الاتحاد يبحث عن نجم عالمي يعد لمؤتمره الصحفي من الآن لعيون الشيخ.
ـ نعم من الآن، لأن المؤتمر والفلاشات أهم بكثير من اللاعب ومصلحة الكيان.
ـ عموماً أخاف من الأحمر وأتروع.
ـ (واللي يزيد الطين بلة) أننا حتى الآن لم نشاهد منتخبنا بمستواه المعروف.
ـ ولم يظهر نجومنا نصف قدراتهم.
ـ والروح معدومة والحماس غير موجود.
ـ والتناغم بين الخطوط مفقود.
ـ وعلى الرغم من ذلك بصراحة أثق كثيراً في الأخضر.
ـ ليس ذلك فحسب بل أثق في كل رجالاته الذين غابوا كثيراً وآن الأوان لأن يعودوا.
ـ كيف لا وهم من عودنا على الإبداع عندما يتعلق الأمر بالوطن.
ـ وأختم بتقديم الشكر الجزيل لنجم المباراة المطلق تيسير الجاسم.