طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 18 محرم 1430هـ - 15 يناير 2009م

العُماني في النهائي

 

محمد جاسم

* للمرة الثالثة على التوالي يحجز المنتخب العُماني مكانا له في المباراة النهائية لكأس الخليج، البداية كانت في خليجي 17 في قطر وتكرر المشهد مرة أخرى في خليجي 18 في الإمارات وخسر كلتا المواجهتين لحساب أصحاب الأرض، وهذه هي المرة الثالثة التي يصل فيها الأحمر العُماني وهذه المرة كانت على حساب العنابي القطري بطل النسخة قبل الماضية، فهل تكون الثالثة ثابتة خاصة وأن خليجي 19 تقام على أرض السلطنة وبين جماهيرها.

* المهمة العُمانية لم تكن سهلة أمام العنابي القطري الذي كان بدورة يمني النفس بلوغ النهائي، ولكن الرغبة العُمانية كانت أكبر من أن تقف أمامها الطموحات العنابية التي وصلت لهذه المرحلة بعد ولادة عسيرة أمام اليمن بهدف الثواني الأخيرة، وعلى الرغم من أن المنتخب القطري حاول إحراج صاحب الأرض والجمهور ولكن للتعويذة العُمانية أو تعويذة خليجي 19 حسن ربيع الكلمة العليا والمسموعة بهدف صاروخي لم تكشفه الرادارات القطرية إلا وهو في شباك محمد صقر معلنة عن هدف الفوز الذي نقل المنتخب العُماني للمباراة النهائية للمرة الثالثة عن جدارة واستحقاق.

* شخصيا كنت متوقع هذه النتيجة ليس فقط لقناعتنا بالأفضلية التي يتمتع بها المنتخب العُماني المكتمل الصفوف والذي يلعب على أرضه وبمساندة قوية من الجماهير التي تسابقت لدعمه والوصول معه للمباراة النهائية، بل لعلمنا المسبق بالأسلوب الذي يتبعه مدرب المنتخب القطري ميتسو والذي لا يمكن له بأي حال من الأحوال أن يذهب بالفريق لأبعد مما ذهب إليه بسبب الطريقة والأسلوب الدفاعي البحت الذي يعتمده في جميع المباريات والتي لا يمكن من خلالها تحقيق أي نتيجة إيجابية، ويكفي للتدليل على ذلك بأن المنتخب القطري ومنذ تولي ميتسو القيادة الفنية لم يحقق الفوز إلا في مباراة واحدة فقط وبطلعة الروح على اليمن.

* مباراة عُمان وقطر أكد من خلالها اللاعبون العُمانيون المحترفون في الدوري القطري جدارتهم وأحقيتهم بالاحتراف في قطر بعد أن نجحوا في هزيمة منتخب قطر الذي كان يمني النفس بالأفضل لولا المسيو ميتسو.

*كلمة أخيرة
* وضع السويسري جوزيف بلاتر النقاط على الحروف حول الجزئية الخاصة برسمية دورات كأس الخليج من عدمها، عندما أعلنها أمام الجميع بأن كأس الخليج بطولة معترف بها دوليا طالما إنها تقام تحت غطاء الفيفا وتطبق فيها اللوائح المعترف بها من قبل الاتحاد الدولي ولكن من الصعب إدراجها ضمن الروزنامة الدولية بسبب ازدحامها.

* والملفت في المؤتمر الذي عقده بلاتر أمس في مسقط ذلك الغياب الغريب واللامبرر لاتحادنا الذي سجل غيابا ملفتا في المؤتمر الذي حضره ممثلو جميع الاتحادات الخليجية في الوقت الذي كان مقعد الإمارات شاغرا فعسى المانع خير..!

* نقلاً عن صحيفة "البيان" الإماراتية

عودة للأعلى