أشارك في ورشة العمل الخاصة بالبث الفضائي بدعوة من المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي, وأعرف جيدا أن ما يصلح لأوروبا قد لايصلح للكرة المصرية ولأنديتنا ولا لظروفنا الاقتصادية وظروف ملكية الأندية الفريدة في نوعها, فهي ليست كلها حكومية, وليست كلها تابعة لشركات أو مؤسسات, وليست كلها ملكية كاملة للحكومة باعتبار أن أهم عناصر التملك هو الأرض
فالبعض منه جزء مؤجر من مصلحة أملاك الدولة بقرش صاغ واحد في السنة كما في حالة مقر الأهلي بالجزيرة وجزء مشتري من الدولة مثل مقري الأهلي في مدينة نصر والسادس من أكتوبر, ولرسم حدود تلك الملكية فقط نحتاج لجهد أينيشتين شخصيا, لكن من أساسيات البث الفضائي أن قنوات الأندية في العالم لاتبث مبارياتها أو المباريات المحلية علي الهواء مباشرة.
وحين نختم تلك الحقيقة بالوثائق والحقائق, يرد الرافضون بالإشارة إلي قناة ناد في الهند أو بوجمبورا تنقل مباريات علي الهواء مباشرة. هكذا يترك قليل الحيلة القاعدة ويمسك في الاستثناء. ولو كان الإستثناء حكما فإنه يتركه ويمسك في القاعدة وفي النهاية لا أحد من معسكر الأهلي يريد أن يسمع تلك الحقيقة ولا أحد يريد أن يسأل لماذا لاتذيع قنوات الأندية في العالم مباريات فريقها علي الهواء مباشرة.
ولو كانت لهم أسبابهم الاقتصادية والمالية مثل رابطة الأندية المحترفة وأرباح البث الجماعي فإن لنا سببا مؤكدا وهو إحتمالات زيادة الفوضي التي سيشهدها الإعلام الفضائي عندما تؤسس باقي الأندية قنواتها الخاصة هي الأخري, مع التأكيد علي أن قناة الأهلي تمضي في رسالتها بمنتهي الرزانة!
والمدهش أن الجميع يشكو اليوم من زلات وهفوات وشخصيات فضائية ويخشون من خطورتها, فمابالنا حين يكون بث التعصب والحقد والغل والكراهية هو الرسالة في البث المباشر لقنوات الأندية؟!
ساعتها سوف يكتشف المجتمع خطورة هذا العبث الفضائي كما اكتشف المجتمع ظاهرة الألتراس بالأمس مع أننا حذرنا عام2007 منها وطلبنا دراستها وفهم أفكار هؤلاء الشباب واحتواءهم... فلادرس أحد ولا احتوي أحد ولافهم المحتوي أحد... الصبر يارب!أشارك في ورشة العمل الخاصة بالبث الفضائي بدعوة من المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي, وأعرف جيدا أن ما يصلح لأوروبا قد لايصلح للكرة المصرية ولأنديتنا ولا لظروفنا الاقتصادية وظروف ملكية الأندية الفريدة في نوعها, فهي ليست كلها حكومية, وليست كلها تابعة لشركات أو مؤسسات, وليست كلها ملكية كاملة للحكومة باعتبار أن أهم عناصر التملك هو الأرض
فالبعض منه جزء مؤجر من مصلحة أملاك الدولة بقرش صاغ واحد في السنة كما في حالة مقر الأهلي بالجزيرة وجزء مشتري من الدولة مثل مقري الأهلي في مدينة نصر والسادس من أكتوبر, ولرسم حدود تلك الملكية فقط نحتاج لجهد أينيشتين شخصيا, لكن من أساسيات البث الفضائي أن قنوات الأندية في العالم لاتبث مبارياتها أو المباريات المحلية علي الهواء مباشرة.
وحين نختم تلك الحقيقة بالوثائق والحقائق, يرد الرافضون بالإشارة إلي قناة ناد في الهند أو بوجمبورا تنقل مباريات علي الهواء مباشرة. هكذا يترك قليل الحيلة القاعدة ويمسك في الاستثناء. ولو كان الإستثناء حكما فإنه يتركه ويمسك في القاعدة وفي النهاية لا أحد من معسكر الأهلي يريد أن يسمع تلك الحقيقة ولا أحد يريد أن يسأل لماذا لاتذيع قنوات الأندية في العالم مباريات فريقها علي الهواء مباشرة.
ولو كانت لهم أسبابهم الاقتصادية والمالية مثل رابطة الأندية المحترفة وأرباح البث الجماعي فإن لنا سببا مؤكدا وهو إحتمالات زيادة الفوضي التي سيشهدها الإعلام الفضائي عندما تؤسس باقي الأندية قنواتها الخاصة هي الأخري, مع التأكيد علي أن قناة الأهلي تمضي في رسالتها بمنتهي الرزانة!
والمدهش أن الجميع يشكو اليوم من زلات وهفوات وشخصيات فضائية ويخشون من خطورتها, فمابالنا حين يكون بث التعصب والحقد والغل والكراهية هو الرسالة في البث المباشر لقنوات الأندية؟!
ساعتها سوف يكتشف المجتمع خطورة هذا العبث الفضائي كما اكتشف المجتمع ظاهرة الألتراس بالأمس مع أننا حذرنا عام2007 منها وطلبنا دراستها وفهم أفكار هؤلاء الشباب واحتواءهم... فلادرس أحد ولا احتوي أحد ولافهم المحتوي أحد... الصبر يارب!