كمال طه
* واصل الزعيم تمسّكه بصدارة دوري المحترفين، رافعاً رصيده إلى (13 نقطة) ناثراً اريجه البنفسجي عقب كل هدف من الأهداف الأربعة التي سجلها لاعبوه على امتداد الشوطين خوسيه ساند (هدفين) وكل من مهند العنزي وايمرسون هدفاً في الجولة الخامسة حيث لم يخسر مباراة حتى الآن.
* مواصلاً بذلك سيطرته على القمة دون النظر إلى الوراء، وممتعا جماهيره التي احتشدت فوق مدرجات استاد خليفة وعلى جانبي المقصورة كمنظومة تشجيعية موحدة متناغمة تشحذ همم لاعبيه إلى مزيد من الانتصارات وحصد النقاط بعد «الشحنة المعنوية» التي حصلوا عليها خلال زيارة قائد مسيرتهم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الذي منحهم وصفة ثقة متناهية في قدراتهم على الخروج بنتيجة ايجابية في غياب أهم أوراقهم الرابحة فيلاديفيا وايمرسون.
* وكان ذلك التعادل الذي عادوا به من أمام العنكبوت المكتمل الخطوط والخيوط بثالوثهم الأجنبي توني واوليفيرا والمدافع زوزاريو، بمساندة وسطهم بقيادة دياكيه وسبيت خاطر وهلال سعيد أشبه بالفوز.
* وهو «سّر القوة الخفية» التي واجهوا بها الجوارح وهم وقد اكتلمت تشكيلتهم بعودة الغائبين واستعادة سيف محمد لمستواه الهجومي المساند لساند وايمرسون من ناحية الشمال والداعم اللوجستي للكرات العرضية من ناحية اليمين على الوهيبي ومن ورائهم صانع التمريرات الساحرة فيلاديفيا.
* ولهذا خرجت تصريحات المدرب شايفر قبل المباراة واثقة من جاهزية فريقه بقوته الضاربة وفي نفس الوقت مؤكدة احترامه لفريق الشباب بأنه سيواجه فريقاً كبيراً يضم في صفوفه لاعبين مميزين... خبيرين بكيفبة التعامل مع المباريات الكبيرة بغض النظر عن نتائجه الأخيرة.
* هذا الاحترام من المدرب الحاذق شايفر وعدم انشغاله بما حدث من تغيير في جهاز منافسه الفني باحلال عبدالوهاب مكان سيريزيو هو التكتيك الذي لعب به الزعيم وقاده إلى الفوز الرباعي الساحق الذي حققه على الشباب الذي كان يتمنى مدربه العربي الجديد المخضرم في ملاعب ودوري الإمارات ان يعود من «دار الزين» بنتيجة مقبولة ـ وهي التعادل الذي سيعتبره ايجابياً في ظل الظروف التي يمر بها «الجوارح» الذين ما عادوا كما كانوا في موسم فوزهم ببطولة آخر دوري للهواه كاسرين.
* إن من سوء حظ عبدالوهاب عبدالقادر انه قاد أول مباراة بعد تعيينه بأيام قلائل لم تتعد الخمسة أمام الزعيم وهو متصدر وفي قمة تألقه ـ ولم يكن بمقدوره ان يفرط في نقاطها الثلاث ناهيك عن نقطة يبحث عنها كانت أشبه «بحلم الجائع عيشه»! أي «خبزه».
 |
كلمات لها إيقاع * ولهذا لم تكن الدموع التي أذرفها المدرب البرازيلي سيريزيو خلال حفل وداعه دموع تماسيح! بل دموع سخيه انحدرت من مآقي عينيه لانه فعلاً أحب هذا النادي وأخلص له ولكن لم يكن بيديه «حيلة» في هذا الموسم الصعب.
* أن مشكلة الشباب في لاعبيه.. وستظل قائمة حتى يغيّروا ما بأنفسهم!!
* نقلاً عن صحيفة "البيان" الإماراتية |
