شريف قنديل
ثلاث نقاط جوهرية بل ثلاثة أهداف باتت تتحكم في مستوى العلاقات المصرية الجزائرية هذه الأيام وحتى يوم 14 نوفمبر الجاري. والمؤسف أن حل هذه النقاط أو الأهداف ليس بيد السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري ونظيره الجزائري السيد مراد مدلسي كما أنها ليست بيد وزير الداخلية المصري حبيب العادلي أو نظيره الجزائري يزيد زرهوني. بل إنها ليست بيد أحد من قادة مصر والجزائر وإنما بقدم لاعب كرة قدم هناك وآخر هناك!
والسؤال الآن هل أصبحت العلاقات العربية – العربية من الهشاشة بحيث يتحكم فيها حارس مرمى أو مدافع أو حتى رأس حربة في كرة القدم؟
الأنباء الواردة من هناك ومن هناك تقول إن الأمور خرجت عن سيرها الطبيعي وأن حرقاً للأعلام بدأ في الشوارع فضلاً عن حروب إعلامية متواصلة تتحدث عن أن جانباً من الاثنين هو الذي بنى أو حرر دولة الآخر ومن ثم يستطيع أن يتجاوزه!
أدرك أن الإغراق في التفصيل قد يزيد الأمر سوءاً، وأدرك كذلك أن شعارات الأخوة العربية والتضامن العربي ووحدة المصير لا تصلح في هذه الحالة، ولكن أليس من العيب أن ترتهن العلاقات المصرية الجزائرية بقدم محمد أبوتريكة أو عامر بوعزة؟
لقد أحسن وزير الإعلام الجزائري عز الدين ميهوبي في اختيار التعليق المناسب عن الوضع الحالي قائلاً: أتمنى صعود منتخبي مصر والجزائر معاً أو خروجهما معاً حتى لا تكون هناك فرصة لشياطين الكراهية لدق الأسافين بين الشعبين الشقيقين.
* نقلاً عن "الوطن" السعودية
