طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الأربعاء 16 ذو القعدة 1430هـ - 04 نوفمبر 2009م

قرار جريء.. وتكريم لمهدي

 

كمال طه

- تعيين المدرب الوطني مهدي علي لقيادة الفريق الأهلاوي بديلاً للمدرب الروماني إيوان أندوني الذي أقيل من منصبه قرار إداري جريء لم يسمح الظرف الدقيق بتأجيله بقدر ما صدر في الوقت المناسب.

- حيث تم تنفيذه فورياً بتسلمه المهمة ومباشرته عمله ميدانياً أمس بلقائه واجتماعه باللاعبين ومن ثم انخراطهم سوياً في التدريبات استعداداً لمباراتهم في الجولة السادسة للدوري.

- حين يتعلق الأمر بتراجع الفريق إلى المركز العاشر برصيد 4 نقاط حصدها من فوز واحد وتعادل، كذلك وخسارة ثلاث مباريات، وهو حامل لقب بطل أول دوري للمحترفين وممثل كرة الإمارات في نهائيات كأس العالم للأندية الأبطال التي ستنطلق بعد 35 يوماً بتاريخ التاسع من شهر ديسمبر المقبل.

- فإنه ليس هناك وقت فسيح لمزيد من التردي في كبرى مسابقاتنا المحلية التي هو بطلها، وللتأخر أكثر في عملية التصحيح وهو يقترب لدخول الأجواء العالمية المونديالية.

- فكان القرار الإداري الحاسم حتى ولو تكبدت خزينة النادي خسارة دفعها لقيمة الشرط الجزائي مبلغاً طائلاً!

- فالأهم هو استنهاض الفرسان الحمر من «كبوتهم» التي لم يخرجوا منها بعد، بتعادلهم مع الشرقاوية في الثواني بدل الضائعة لزمن مباراتهم في الجولة الخامسة الماضية، ومن ثم استعادة مستواهم خلال المواجهات الدورية المقبلة التي تنتظرهم قبل انخراطهم في الاستحقاق النهائي.. والتحدي الكبير.

- وهذه المهمة.. مناط بالقيام بها وتنفيذها المدرب مهدي بعد رحيل اندوني، وهي ليست صعبة بالنسبة له، كونه قاد منتخب الشباب إلى الفوز بكأس آسيا للشباب لأول مرة وتأهيله «الأولاد» للمنافسة في بطولة كأس العالم بمصر في الشهر الماضي وإيصالهم إلى الدور ربع النهائي.

- ما أكسبه خبرة تدريب دولية أضيفت إلى شخصيته التي قويت أكثر وإلى سيرته الذاتية التي تقول إنه ابن النادي.. الذي تربى وكبر في ملاعبه وقاد «الشياطين الحمر» كمهاجم خطير حين لقبوا الأهلي بهذه الصفة، واختير لقائمة المنتخب مرات.

- إذن فإن قرار تعيينه مدرباً للفرسان في هذه المرحلة الدقيقة ليس من فراغ أو كونه مدرب طوارئ لسد الطلب، بل لأنه مدرب منتخب كفء قادر على قيادة فريق ناديه في الدوري وفي المونديال.

كلمات لها إيقاع

- إن تعيين مهدي في هذا المنصب سيعزز من ثقته في نفسه ومن مكانة المدرب المواطن وإبرازه.

- إنه تكريم وتحفيز كبير له من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي.

- وخير تعويض له من الإدارة التنفيذية لمهرجان اعتزاله الذي تقررت إقامته قبل سنوات ولم يتم!

* نقلاً عن صحيفة "البيان" الإماراتية

عودة للأعلى