هل الموسيقى خطر .. ليطالب نائب ما بضرورة إلغائها، أو باستجواب الفاضلة د.موضي الحمود وزيرة التربية والتعليم العالي؟ هل الموسيقى خطر .. حتى ينبري المفتون الجدد لدعم مثل هذا التوجه .. ومن ثم سن الفتاوى لتحريمها؟
لن أجادل على أهمية دور الموسيقى في رفع الإحساس الوطني والقومي والعاطفي في الستينيات والسبعينيات من العصر المنصرم، ولن أجادل على ارتفاع وتيرة المخدرات والفساد الإداري والأخلاقي مع ارتفاع سطوة تيارات التأسلم السياسي في الثمانينيات من القرن المنصرم وحتى اللحظة!!
ولكن سأتساءل معكم حول خشية تيارات التأسلم السياسي من الموسيقى.. تأملوا أقوال مشاهير الفن والعلم والفلسفة حول الموسيقى .. وعندها ستعرفون لماذا هم يكرهون الموسيقى .. ويعتبرونها خطرا عليهم وعلى أفكارهم التي يسوقونها هنا وهناك، ليكسبوا المال والكرسي الأخضر؟
يقول لورد بابرون: لو أن للناس آذانا تسمع لأحسوا بالموسيقى في حفيف النسيم وخرير الماء وصراخ الوليد.
ويقول ريتشارد فاجنر: الشعر جسم الوردة والموسيقى رائحتها.
ويقول هولت: الموسيقى هي الجمال المسموع.
ويقول بيتهوفن: الموسيقى هي الحلقة التي تربط الروح بالحس.
ويقول أرسطو: الموسيقى أسمى من أن تكون أداة للهو والسرور، فهي تطهر النفوس وتريح القلوب.
ويقول غوته: الموسيقى أوضح صورة لجلال الفن، فهي نغم طائر في الهواء لا نراه ولا نلمسه لكننا نحس به.
ويقول بولين: كيف يجرؤ من لا يتذوق الموسيقى على أن يسمي نفسه إنسانا.
ويقول روبرت شومان: إذا أردت أن تعرف أخلاق شعب فاستمع إلى موسيقاه.
ويقول شيللر: يستطيع النغم الجميل أن يزيل تجاعيد الهموم.
ويقول هيكتور برليوز: خير الحديث ما كان لحنا.
ويقول فرانز: ليست الموسيقى هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع.
ويقول وليم شكسبير: الموسيقى هي غذاء الحب.
ويقول نيتشه: الموسيقى تجعلنا نفقد الأنا والإحساس به.
ويقول كونفوشيوس: الموسيقى هي مرآة حضارة الشعوب.
ويقول فيكتور هوغو: الموسيقى تعبر عما لا نستطيع قوله، وفي نفس الوقت لا نستطيع السكوت عنه.
هل عرفتم الآن .. لماذا هم يكرهون الموسيقى ويخشونها؟
* نقلا عن "أوان" الكويتية