لعب القرار الجريء الذي اتخذته الإدارة الأهلاوية بتوطين وأمرّته الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم وتسليم قيادته التدريبية للمدرب مهدي علي بديلاً للمدرب الروماني المقال ايوان اندوني دوراً معنوياً كبيراً.. في الفوز على منافسه التقليدي النصر بهدفين مقابل هدف رفع من رصيده إلى «7 نقاط» ووضعه على السكة الصحيحة لاستعادة أراضيه في المقدمة وابقى العميد عند نقاطه الست.
كان «الفرسان الحمر» يحتاجون إلى من ينتشلهم من «الحالة المحبطة» التي أصابتهم بتراجعهم إلى المؤخرة فوجدوا ضالتهم في مهدي الذي دائماً ما ظل يردد منذ أن اتيحت له فرصة قيادة منتخب الشباب الذي قاده إلى نيل كأس القارة الآسيوية والتأهل واللعب في المونديال المصري بأنه مدرب محظوظ.
وها هو الحظ يقف إلى جانبه أيضاً في أول قيادة دورية له للفرسان الحمر، لأنه لم يدخل ملعب استاد آل مكتوم وهو يحمل عصا سحرية بقدر ما دفع بتشكيلة مدعومة بعودة إسماعيل الحمادي أحدث فيها تغييرين الأول «تكتيكي» بسحب علي عباس خشية حصوله على الإنذار الثاني وإدخال محمد فوزي، والثاني إشراكه الولد الشقي حسن علي إبراهيم بديلاً للمحترف الإيراني معدنجي الذي مازال بعيداً عن مستواه.
وفي غياب مفتاح اللعب المحترف الثالث حسني عبدربه الذي التحق بمنتخب بلده مصر لمقابلة الجزائر في المباراة المصيرية المؤهلة للمونديال تاه البرازيلي المرعب باري! فلم يأمل مهدي في من يعوض له إطالة فترة علاج المهاجم الصريح فيصل خليل شفاه الله سوى شقيقه أحمد الذي سيحسم له حتماً هز الشباك الزرقاء من لعبة حظ تتهيأ له من حيث لا يحتسب أحد أو من لحظة الهام يفاجيء بها الجميع.
وقد كان.. حيث أهداه الحظ كرة حارس النصر إسماعيل ربيع التي صدها أمامه بغية انقاذها من دخول مرماه من ناحية الزاوية اليسرى فتهيأت له لقمة سائغة فأحرز منها الهدف الأول في «الدقيقة 26». وذلك بعد أن عاند الحظ الفريق النصراوي مع سبق الإصرار والترصد لفرصتين مبكرتين لكارلوس تينيريو وحميد عباس انقذهما الحارس المتألق يوسف عبدالله، وتلتهما فرصة ثالثة ذهبية للاكوادوري أيضاً من تمريرة لإيمان مبعلي حولها كورنر.
واحدة منها لو «صدقت» و«عانقت الشباك لتغير مجرى اللعب لصالح الأزرق حتى بعد أن تمكن مبعلي من إحراز هدف التعادل بعد دقيقة من بداية الشوط الثاني بالتخصص من خارج المنطقة ظل الحظ يقف إلى جانب الفرسان الذين حسم لهم يوسف جابر النتيجة النهائية بإحرازه الهدف الثاني من ركلة جزاء.
كلمات لها ايقاع
كان التعادل هدفين لهدفين هي النتيجة العادلة للفريقين ولكن عدم احتساب هدف المحترف أنور ديبا بسبب راية المساعد المرزوقي التي اكتشفت تسللاً، سوء حظ أيضاً.
خسر النصر ولكنه كسب مهاجماً دولياً خطراً هو تينيريو
* نقلاً عن صحيفة "البيان" الإماراتية