الأربعاء 11 ربيع الثاني 1432هـ - 16 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:00 - GMT 10:00

انقذوا الاتحاد

الثلاثاء 22 ذو القعدة 1430هـ - 10 نوفمبر 2009م
آلاء أديب

ما فات مات ، ويجب النظر إلى المستقبل باشراقة التفاؤل، ولا أظن أن هناك داعيا لتأليب المواجع، خسر الاتحاد، ولا ضير في ذلك، فقد خسرت منتخبات وفرق أعظم من الاتحاد، ويجب أن نعترف أن هناك مسببات لهذه الخسارة والتي أعتبرها مفاجئةـ لأن العميد لم يكن يستحقها لو وضع الأمور في نصابها الصحيح، ولا أظن أن اللاعبين احتفلوا قبل اللقاء النهائي، إلا إذا كانت إدارة الكرة ضعيفة وضعيفة جدا، واللوم يقع في الدرجة الأولى على رئيس البعثة، وللحقيقة خشيت من الجولات الحرة للأسواق، ومنح اللاعبين (3) ساعات في اليوم الذي سبق اللقاء، و يبدو أن ثمة أخطاء وقعت قلبت بوصلة التوقعات، وجعلت الفريق الكوري بطلا من عنق الزجاجة الاتحادية، ولنعترف أن غياب حامد البلوي (قصم) ظهر العميد، نعم قصم ظهر العميد، ولطالما أن المصلحة الاتحادية هي الهدف الأسمى يجب أن يكون العمل من هذا المنطلق ودون (لجاجة) أو تأخير، ولماذا لا يستشار اللاعبون في هذا الأمر، فقد شهد الوقت الذي كان فيه البلوي استقرارا لم يلحظ الاتحاديون له مثيلا منذ سنوات طويلة، ولا ضير في أن يعاد تشكيل هذا الجهاز، ويجب أن تحل الشفافية مكان (تضييع) السبب الحقيقي لخسارة الاتحاد.
الفريق سيبدأ في خوض استحقاقاته الداخلية ومن الجيد أن يبدأ باستقرار نفسي، والأمر يحتاج لتهيئة نفسية عميقة تعيد للاعبين تركيزهم، وإلا سنشاهد فريقا تلاطمه الأمواج، دون أن نغفل الضغط الزمني لمباريات الفريق، وفقد تتجاوز مباريات الفريق الحد المعقول، إذا ما أخذنا في الاعتبار جدولة المؤجلات، وخصوصا ،وأن الفريق يعيش مرحلة فنية عالية، ومن الطبيعي أن يتبعها (هبوط) طبيعي للياقة اللاعبين، علاوة على الضغط النفسي ، ومخلفات الخسارة أمام بوهانج، حيث تختل نسب التوافق العضلي والذهني، بما يعني اختلال سيكولوجية التفكير ، وتدني معطيات التركيز.

ومن المفترض أن يكون العمل متسارعا لإيقاف هذه (الربكة) المفاجئة وتذليل صعابها على اللاعبين، ولا سيما قليلي الخبرة منهم، فقد ينتصر نور والمولد والمنتشري ومبروك على كل هذه الأحداث، دون أن نضمن ذلك مع البقية، لتظل عملية الاستعانة بالصف الثاني في أغلب توليفات الفريق مطلبا ملحا، وقد يبدأ كالديرون به، كعمل مفترض ونتاج طبيعي لما يحدث هربا من دهم الإصابات، الناتجة عن زيادة التحمل ، وبالتالي تتأرجح النتائج ويضيع الفريق بين هذه وتلك.

* نقلاً عن صحيفة "المدينة" السعودية