الأربعاء 11 ربيع الثاني 1432هـ - 16 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:01 - GMT 10:01

باقي من الزمن

الأربعاء 23 ذو القعدة 1430هـ - 11 نوفمبر 2009م
أحمد شوبير
أحمد شوبير

أتذكر عند وصولي للقاهرة للمرة الأولى في حياتي للعب في النادي أن قرأت هذه اللافتة ولم أكن أعرف المعنى الذي تقصده أو لماذا تم تعليقه من الأصل في وسط مدينة القاهرة الكبرى؟ وببراءة شديدة جداً سألت أحد المارين في الشارع: ماذا تعني هذه اللافتة؟ وما معنى باقي من الزمن ومن أي شيء يتحدثون؟ وضحك بشدة وتركني ولم يعرني أي اهتمام فازداد فضولي، وسألت بعض زملائي داخل النادي الأهلي وعرفت الإجابة منهم بعد عناء، لأنهم ظنوا أني جاهل ولا أدري ما الذي يجرى في مصر المهم أن الإجابة كان من الوقت المتبقي للانتهاء من تشييد كوبري أكتوبر العظيم ومن يومها لم تغب هذه الكلمات الثلاث عن أذني وعيني وربطت بينها وبين كل الأحداث الكبرى التي تشهدها بمصر، بل إني وضعتها نصب عيني شخصياً وعلقتها في منزلي، وذلك أثناء استعداداتنا لمباراة الجزائر المصيرية في تصفيات كأس العالم عام 1998، ولا أبالغ لو قلت لحضراتكم أنت كنت أتشوق لهذا اللقاء وأتذكر اليوم بالتحديد وهو 17-11-1989.

وكان الله قد أكرمنا بتعادل غير عادل هناك في الجزائر، لأننا أضعنا أكثر من 5 فرص محققة كانت كفيلة بصعودنا إلى كأس العالم من المباراة الأولى بسهولة، ولكن لأن الله أكرمنا وأراد أن تكون البهجة والسعادة والمتعة للشعب المصري عارمة فقد أجل وقت الصعود لمباراة العودة في مصر، ويومها نجح حسام حسن في تسجيل الهدف الأهم في شباك العربي حارس الجزائر بعد 4 دقائق فقط لا غير لتحافظ جميعاً عندها على نظافة شباك مصر ولتفرح مصر كلها بهذا الصعود المستحق لمنتخب مصر عام 1998 لنهائيات كأس العالم والحقيقة أنني أشم الرائحة نفسها الآن فنحن على بعد خطوات قليلة من نهائيات كأس العالم 2010 والباقي من الآن يسمح لنا بأن نحلم وبشدة في التأهل إلى هذه الكأس الغالية والتي طال انتظارنا جميعاً لها، ففريقنا يضم نجوماً على أعلى مستوى وجهاز فنياً منضبطاً على درجة عالية من الكفاءة بقيادة شحاته ورفاقه وجماهير رائعة تحمس الحجر فما بالك بلاعبين كل أملهم الصعود لكأس العالم وأيضاً دولة توزع كل الإمكانات للصعود لدرجة أنها رصدت مكافآت تصل إلى 100 مليون جنيه للصعود للنهائيات، وهو ما يقارب نصف موازنة الرياضة في مصر كلها، إضافة إلى أشخاص عاديين تفرغوا منذ أيام للدعاء فقط لمنتخبنا الوطني للصعود للنهائيات وتحقيق الآمال والطموحات إذن على بركة الله وعلينا أن نتمسك بكل لحظة وكل بارقة أمل تصعد بنا للنهائيات كأس العالم المقبلة جنوب أفريقيا 2010.

* نقلاً عن صحيفة "الحياة" اللندنية