تلقيت الرسالة التالية من الأستاذ بهاء شلقامي المحامي:
في المباريات الكثيرة التي حضرتها, يبدأ دخول الجمهور قبل بدايتها بحوالي أربع ساعات أو أكثر, وبمجرد تجمع عدد لايجاوز100 فرد, فإنهم يبدأون في الغناء والرقص ومع زيادة أعدادهم ترتفع حدة التشجيع والهتاف خصوصا عندما يبدأ الفريقان في الإحماء داخل الملعب, ويستمر ذلك الأمر حتي تبدأ المباراة, وعندها تكون هذه الجماهير قد أنهكت وخارت قواها وبحت أصواتها وهمدت في مكانها!!
لذلك أرجو من سيادتكم أن تلفت نظر الجماهير المصرية التي تنوي حضور مباراة الجزائر في الملعب, إلي ضرورة توفير الجهد في التشجيع إلي أن تبدأ المباراة, وبعدها عليهم ألا يتوقفوا عن التشجيع حتي نهايتها, ويمكن أن تتم صياغة رسالة مقتضبة بهذا المعني يتم بثها علي شاشات ستاد القاهرة, وفي الاذاعة الداخلية قبل المباراة بساعات ولمرات عديدة.
وبالنسبة لراحة الجماهيرفي الاستاد هناك ملاحظتان أولاهما أنه برغم التجديد والتطوير في مرافقا ستاد القاهرة قبل أمم أفريقيا2006 وكأس العالم للشباب2009, إلا أن القائمين علي التجديدات لم يغيروا أماكن السماعات الضخمة الخاصة بالاذاعة الداخلية والتي تعد مشكلة كبيرة لمن يجلس خلفها, حيث تحجب الرؤية عما لايقل عن مائة متفرج لكل سماعة!! والثانية أن عدد منافذ بيع المشروبات داخل الاستاد غير كاف بالمرة, ويحدث أمامها اقتتال للفوز بكوب مياه أو مشروب, ولاتزال نظافة دورات المياه مهملة, حيث لايتم تنظيفها إلا بعد انصراف الجماهير!!
وأخيرا فإن دخول أعداد أكبر من سعة الاستاد الطبيعية, يترتب عليه جلوس الناس في الطرقات وعلي السلالم بين المدرجات, مما يمنع السيدات, والرجال أيضا, من الوصول إلي دورات المياه عند الحاجة, كما يشكل عائقا كبيرا في حالة وقوع حوادث لاقدر الله.. ومن أهم الأسباب دخول عدد كبير بدون تذاكر, بصحبة ضباط الأمن فضلا عن بضعة آلاف من رجال الأمن يجلسون أيضا في المدرجات, فعلي الأقل يجب مراعاة ذلك عند تحديد السعة وطبع التذاكر
الرسالة طبعا لاتحتاج إلي تعليق, بل إلي تطبيق!
* نقلاً عن صحيفة "الأهرام" الجمهورية