بادئ ذي بدء اتمني من الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة ان يصدر بيانا اليوم يعلن فيه موافقته للشركات العملاقة اتصالات وفودافون وموبينيل وجهينة وسيراميكا وعز وامريكانا وغيرها علي وضع شاشات عملاقة في الميادين الكبري لاذاعة مباراة مصر والجزائر وتمنحهم ارض الاعلان مجانا ليوم المباراة فقط ويسمح لكل شركة بوضع اسمها علي الشاشة التي تذيع عليها المباراة.
واتمني ايضا وضع عشرين شاشة عملاقة كالموجودة داخل استاد القاهرة يقدمها اللواء دكتور مهندس محمد أنس اسماعيل رئيس مصنع صقر بالهيئة العربية للتصنيع بهدف انقاذ القاهرة من تكدس وزحام قد يصل لا قدر الله إلي كارثة لأن الناس تبحث عن تذكرة دون جدوي واثق ان جهات ذات نفوذ دخل رجالها إلي منافذ التوزيع واستولوا علي التذاكر بعد أن سددوا ثمنها الحقيقي.
لا توجد تذكرة في الأسواق.. الناس جاءوا من الصعيد والوجه البحري والقاهرة الكبري وناموا امام اتحاد الكرة من يوم الثلاثاء وعادوا بخيبة امل دون تذكرة وهتفوا ضد سمير زاهر واعضاء الاتحاد وكلهم اغلق هاتفه المحمول.. لكن هذا لن يمنع عشرات الآلاف من الذهاب إلي الاستاد دون تذاكر وكل منهم سيحاول بطريقته دخول الاستاد.. وأري أن العبء سيكون ثقيلا جدا علي رجال الأمن.. هم معذورن والناس معذورة.. عايزين يشجعوا لاعبي مصر.. يشدون من أزرهم فلا تحرموهم من هذا الشرف.. انهم يحبون مصر اكثر من مسئولي اتحاد الكرة وممن سرقوا التذاكر.
الناس لن تبقي في بيوتها يوم المباراة سيخرجون صوب الاستاد ولكي نمتص غضبهم وثورتهم لابد من تجهيز شاشات من اليوم فإن وجدوا المباراة علي الشاشات سيقفون امامها عوضا عن عدم استطاعتهم دخول المدرجات وسيخف الضغط بنسبة 90%.
هل يصدر محافظ القاهرة تعليماته بسرعة تركيب الشاشات من اليوم؟! أتمني
هناك موضوع اخر يستحق التعليق عليه وهو اختيار السودان الشقيق لاقامة المباراة الفاصلة.
الله سبحانه وتعالي كان معنا عند اجراء القرعة لأن اقامة المباراة بمدينة أم درمان السودانية كأنها ستقام باستاد القاهرة تماما.. بل واكثر فالسودان ومصر دولة واحدة قسمها المستعمر البريطاني إلي دولتين.. ولهذا فالفرحة عارمة في مصر.. والصدمة كبري لاقامة المباراة في الخرطوم!!
* نقلاً عن صحيفة "الجمهورية" المصرية