الخميس 12 ربيع الثاني 1432هـ - 17 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:03 - GMT 10:03

«زيتنا في بيتنا» مباراة.. لا تُنسى

الجمعة 25 ذو القعدة 1430هـ - 13 نوفمبر 2009م
كمال طه

بغض النظر عن النتيجة التي آلت إليها مباراة منتخبنا الوطني الأول مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي إلا أن هذا اللقاء.. حمل كثيراً من المعاني والأهداف التي من أجلها أقيم بالأمس على ملعب ستاد مدينة زايد الرياضية.


هذا الاستاد «التحفة» الذي كلما مرت عليه السنون يزداد جمالاً ورونقاً، وما شاهدته الجماهير التي حرصت على متابعة المباراة على الطبيعة من تحسينات جديدة أدخلت عليه بغرض تجهيزه لاحتضان بعض مباريات نهائيات كأس العالم للأندية التي ستنطلق في التاسع من شهر ديسمبر المقبل جعلته كمن شيد وافتتح حديثاً بالرغم من مرور ما يقارب الثمانية والعشرين عاماً على بنائه.


وسيظل وسيبقى لسنوات.. بل لعقود أشبه باستاد ماراكانا.. البرازيلي عراقة وتاريخاً يحتضن المباريات المحلية المهمة والمناسبات الدولية الكبيرة..لأنه يسع لأكثر من ستين ألف متفرج، وكلما اقبلت عليه حشود المجشعين استقبلتها مدرجاته فوق الطابقين بأريحية حيث لم يزدحم بالآلاف التي حضرت بقدر ما افسح لها المجال للجلوس والوقوف كيفما أرادت.


ولعل المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الذي قال لصحيفة الدايلي ميل البريطانية قبل مجيئه في معية بعثة فريقه بأنه كلما زار الإمارات في كل مرة يشعر بالدهشة إزاء ما يراه من تطور وتحديث في هذا البلد الذي يسابق الزمن انه قد لمس وهو يدخل ستاد مدينة زايد مدى «العظمة» التي كست هذا الملعب وبلا شك ان الجماهير التي كانت تمني نفسها بمشاهدة نجوم الفريق الضيف يصولون ويجوبون أمام أعينهم أمثال البرازيلي روبينيو والويلزي كريغ بيارامي والانجليزيين جوليان ليسكوت وواين بريدج.


إضافة إلى الأرجنتيني كارلوس تيفيز والتوغلي ايما نويل اديباييور والعاجي حبيب كالو توريه والحارس الدولي الايرلندي شاي وغيرهم والذين حالت ظروف الإصابات واستعدادات مشاركات أنديتهم ومنتخباتهم في التصفيات الحاسمة لكأس العالم بجنوب إفريقيا دون حضورهم قد وجدوا ضالتهم في بعض لاعبي الفريق الاحتياطيين الذين دفع بهم هيوز إلى المباراة.


كلمات لها ايقاع

أما بالنسبة لمنتخبنا الوطني الذي لعب بتشكيلة غلبت عليها مجموعة الشباب في غياب الثالوث إسماعيل مطر وفيصل خليل وإسماعيل الحمادي فان تجربة العناصر الجديدة في مثل هذه المباراة ستقوي من عودهم وتزيد من خبرتهم للاستحقاقات المقبلة.


انها مباراة ليست عادية.. بل ستظل عالقة بالأذهان لأنها لعبت بشعار «منتخبنا ضد فريقنا» أي «زيتنا في بيتنا»! والله الذي أعان.


* نقلاً عن صحيفة "البيان" الإماراتية