* لم ينتظر نجم منتخبنا الوطني لألعاب القوى العداء عمر جمعة السالفة طويلاً لتحقيق حلمه لكي يصبح أسرع عداء في القارة الآسيوية التي يقطنها ثلث سكان العالم بعد فوز بذهبيتي بطولة مجلس التعاون الخليجي التي أقيمت بالدمام بالمملكة العربية السعودية، والبطولة العربية التي احتضنتها سوريا هذا العام.
بل كان واثقاً وهو يطير ضمن بعثة «أم الألعاب» إلى مدينة جوانزو الصينية وتطأ قدماه المضمار أول من أمس.. انه سيكمل الثلاثية امتداداً لإنجازيه السابقين، الإقليمي، والعربي، وبعد تأهله للنهائيات مرحلة إثر أخرى.
* وذلك بنيله البطولة القارية بجدارة واستحقاق وفي داخله شعور لم يستطع مقاومته بأنه متفوق على منافسيه لا محالة عدوا في سباق «200م» للنسخة الثامنة عشرة من بطولة آسيا للرجال.
* فإذا به وقد انطلق من البداية وحتى النهاية بسرعة متناهية قاطعاً المسافة بزمن أشبه بلمحة بصر قدره «07. 21 ثانية» محققاً البطولة ومهدياً وطنه الإمارات أول ميدالية ذهبية قارية في تاريخ رياضته بألعاب القوى.
انه السهم الذهبي وهذا هو لقبه الذي أطلق عليه إبان مشاركته في البطولة العربية الثالثة عشرة «لفئة الشباب» التي أقيمت بتونس في شهر يونيو من عام 2008 وفاز فيها بذهبيتي سباقي «100م و200م» عدو، حيث قطع مسافة الـ 200م وقتها في زمن قدره 07. 21 ثانية أشبه بالبرق، فنال شرف لقب أسرع عداء عربي شاب في ذلك التاريخ.
* وها هو بعد عام وأربعة أشهر ونصف الشهر.. يشارك في بطولة آسيا للرجال «وما أدراكم بالصراع على مستوى القارة».
ويعدو في نفس المسافة لسباق 200م ويحقق نفس الزمن 07. 21 ثانية وينال لقب أسرع عداء في القارة.
* إنه إنجاز تاريخي للسالفة الذي سيحكي للأجيال الإماراتية المقبلة كيف استطاع أن يصل بسرعة قدميه الذهبيتين إلى تحقيق هذا المجد في زمن قياسي.
* ما أسعد القلعة الأهلاوية بنجاحات لاعبها عمر جمعة.. وكذلك أسرة «أم الألعاب» الإماراتية بما حققه لها السالفة وعلى رأسها رئيس الاتحاد أحمد الكمالي الذي توقع له هذا الفوز قبل الإقلاع إلى جوانزو حين صرح بانه نسبة لقوة بطولة آسيا التي تعد من أكبر بطولات ألعاب القوى في العالم سيتم التركيز على مشاركة عمر جمعة في سباق 200م ـ وقد كان.
كلمات لها ايقاع
* بعد هذا الإنجاز.. لم يتبق سوى صدور قرار بالإسراع بإنشاء المضمار الملحق به الصالة، وتكريم عداء آسيا الأول وزملائه.
* نقلاً عن صحيفة "البيان" الإماراتية