الخميس 12 ربيع الثاني 1432هـ - 17 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:07 - GMT 10:07

كلمة حق

الأربعاء 01 ذو الحجة 1430هـ - 18 نوفمبر 2009م
عصام عبد المنعم

لكل مقام مقال‏..‏ واليوم لا قول يعلو علي ماهو متعلق بالمباراة الفاصلة وكيف ـ بإذن الله ـ يحقق المنتخب الوطني المصري فوزه المستحق علي منافسه الجزائري‏,‏ ليكون ختاما برائحة المسك‏,‏ لمشوار شاق‏,‏ عامر بالكفاح والإصرار علي تخطي العقبات‏,‏ من جانب منتخب الساجدين‏.‏

ثم بعد أن يتحقق المراد من رب العباد‏,‏ يمكن أن نعود لنبحث ـ علي مهل ـ سر هذه الكراهية الفظيعة التي يتراكم سوادها يوما بعد يوم‏,‏ جراء وسائل إعلام عربية أوجدوها لكي تنفث السموم وتزرع الحقد علي مصر وسياستها وريادتها وشعبها‏!‏ تلك الكراهية التي يخطئ من يتصورها أو يصورها علي أنها وليدة منافسة علي بطاقة المونديال أو نتيجة شغب في مباراة رياضية لأنها في الحقيقة نار تحت الرماد‏,‏ تتوهج عندما يطير بفعل عاصفة كروية أو ممارسات إعلامية فجة‏,‏ مثل تلك الصحف الجزائرية التي لا يتعدي عمرها سنوات تعد علي أصابع اليدين‏,‏ تفتقر الي أدني الدرجات المهنية‏,‏ فضلا عن أن‏(‏ العربية‏)‏ ليست لغتها الأولي‏!,‏ ومن ثم كان دورها في إذكاء الحريق بأخبار كاذبة وصور ملفقة‏!!‏

إن مباراة الليلة أصعب في تقديري ـ فنيا ـ من مباراة السبت الماضي‏,‏ لأنها مباراة الفرص المفتوحة‏,‏ والتي يخوضها الفريقان بحظوظ متساوية وبأسلوب‏(‏ متوازن‏)‏ بين الدفاع والهجوم‏,‏ بعكس اللقاء السابق الذي خاضه المصريون بأسلوب هجومي‏,‏ مقابل تكتيك دفاعي للجزائريين‏,‏ فضلا عن ان استاد القاهرة الرهيب الذي كان عامل حسم للنتيجة في المباراة الأخيرة‏,‏ لا يمكن مقارنة تأثيره علي الفريقين باستاد المريخ مهما يكن تعاطف الاخوة السودانيين معنا‏..‏ صحيح أن صفوف المنتخب المصري قد تدعمت بعودة العملاقين جمعة وعبدربه في مقابل غياب حارس المرمي وقلب الدفاع ومحور الوسط الأساسيين عن المنتخب الجزائري بسبب الايقاف والإصابة‏,‏ لكن كثيرا ما كان نقص الصفوف داعيا لحفز همم الفريق أكثر من أجل التعويض‏!‏

وأخيرا فإن الفريق الذي سينجح في التغلب علي الضغوط العصبية ويحتفظ أكثر بالهدوء والتركيز في المهمة‏,‏ سوف تكون فرصته أفضل‏,‏ لأن المباراة يمكن أن تمتد لـ‏120‏ دقيقة وربما يجري الاحتكام لضربات الترجيح من نقطة الجزاء‏..‏ قولوا معي‏:‏ يارب انصر من يستحق تمثيل العرب في المونديال‏!‏

نقلاً عن صحيفة "الأهرام" المصرية