الخميس 12 ربيع الثاني 1432هـ - 17 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:09 - GMT 10:09

لا تشوهوا جمال التنافس

السبت 04 ذو الحجة 1430هـ - 21 نوفمبر 2009م
مساعد العبدلي

رغم أن المنتخب الفرنسي هو منتخبي المفضل أوروبياً وتيري هنري أتعاطف معه كثيراً كونه يلعب للفريق الكاتالوني برشلونة إلا أنني لن أفرح عندما تفوز فرنسا أو أن يصنع هنري هدفاً بتلك الطريقة التي لا تمثل فوزاً شريفاً في كرة القدم..

التنافس في الرياضة وتحديداً كرة القدم أرقى وأنظف وأجمل بكثير من طريقة تسجيل الهدف الفرنسي في الشباك الأيرلندية..

لا أتردد في القول إنني كنت أتمنى أن أشاهد المنتخب الفرنسي في نهائيات كأس العالم..لكنني الآن لست سعيداً بتأهله للنهائيات لأنه سيكون موضع اشمئزاز كل الرياضيين الشرفاء من اليوم وحتى نهاية المونديال بل ربما تلاحقه (لعنة) ذلك الهدف غير الشريف..

لا نريد أن تخرج أصوات تقول (اللي تكسب به العب به) فالمقصود بهذه المقولة هو الأسلوب والطريقة الشريفة للكسب وليس الغش والتدليس كما حدث في هدف فرنسا..

تمنيت (ومازلت أتمنى) أن يكون المدرب الفرنسي ومعه تيري هنري أول من خرج ورفض شرعية الهدف لأن فرنسا أو هنري قد يشربان ذات يوم من ذات الكأس وبالتالي رفضهما اليوم لشرعية ذلك الهدف سيجعل العالم يقف مع فرنسا أو مع هنري فيما لو تعرض لموقف مماثل مستقبلاً..

الهدف ليس ضربة جزاء تحتمل تقدير حكم من عدمه..الهدف لمسة يد واضحة سيعترف بها اللاعب والحكم (بعد مشاهدة شريط المباراة) ولو حدث ذلك فمن المفترض أن يعيد الاتحاد الدولي لكرة القدم المباراة حفظاً لحقوق المنتخب الأيرلندي ولكل فريق أو منتخب يتعرض لنفس الموقف (بما فيه فرنسا أو فريق يلعب له تيري الآن أو مستقبلاً)..

ما حدث بين جماهير ومصر والجزائر ثم ما حدث في تسجيل هدف فرنسا كله يندرج تحت تنافس رياضي (غير) شريف يشوه كثيراً من جمال منافسات كرة القدم..

لا تشوهوا جمال هذه اللعبة فهي مصدر السعادة لمئات الملايين حول العالم..لا تدعوها مصدراً لتنافر وتباعد الشعوب بعد أن كانت و(بإذن الله ستظل) مصدراً لتقاربهم وتآلفهم.

* نقلاً عن صحيفة "الرياضية" السعودية