طلب بعض مستشاري جواهر لال نهرو، أول رئيس للوزراء للهند بعد استقلالها عام 1947، أن يوجه المخصصات المالية المتاحة إلى الإصلاح الاقتصادي والبنية التحتية بدلاً من التعليم، لأن البلاد فقيرة، فكان جوابه إننا فقراء للدرجة التي لا تسمح لنا بإهمال التعليم، لأن فيه خلاص الهند من كل ما تعانيه من مشكلات، والطريق الأوحد لتقدمها ورفاهية أبنائها، ومهما تطلب ذلك من تضحيات آنية فإن مكاسبه في المستقبل ستفوق كل معاناة.
هذا هو أصل الحكاية، مهما اختلفت تفاصيلها وتغيرت شخوصها من البداية إلى النهاية.. حكاية كل الأمم التي أرادت أن يكون لها مكان أو مكانة بين نظيراتها من الأمم..