Few official Arab speeches carry any important content; whereas the bulk of what is said in our Arab meetings is nothing but rhetoric, with no real meaning. However, the speech issued by Prince Saud al-Faisal, the Saudi Foreign Minister, during the Extraordinary Arab Summit in Libya, was both different and historic. Al-Faisal was straightforward in his approach, he called things by their names, and this is what we need, as Arabs, rather than empty slogans.
This approach was apparent when al-Faisal spoke about his country’s opinion, regarding the initiative for Arab states to ‘open up’ to neighboring countries. He said, on the subject of the initiative: “We see it as stemming from a sense of erosion in the regional role of the Arab system, in its area of influence, and its status, compared to an increase in the role of some other countries, not to mention the continued Israeli challenge…” This is the correct interpretation; the Arab role has eroded, not only because we are faced with Israel, but also with Iran.
ويعرض الفيلم الوثائقي الأحداث التي عصفت في إيران بعد الانتخابات الرئاسية، وقمع الاحتجاجات في شوارع العاصمة طهران، وبعض المواجهات الدامية بين الأمن الايراني و المحتجين.
وقالت حنا مخملباف بنت المخرج الإيراني المعروف محسن مخملباف في مقابلة مع "العربية.نت" بالهاتف من محل إقامتها في لندن إن "نجاد حمل معه إلى لبنان نفس التعامل مع السينمائيين والمثقفين وباقي أبناء الشعب".
وكان من المقرر عرض الفيلم يوم الأربعاء، لكن السلطات اللبنانية أصدرت أوامر إلى القائمين على مهرجان بيروت للسينما لتأجيل عرض الفيلم إلى بعد زيارة نجاد إلى بيروت.
وقالت مخملباف " المسؤولين في لبنان بتأجيلهم عرض الفيلم أرادوا تقديم هدية إلى نجاد، موضحة أن التاريخ الذي حدده القائمون على المهرجان لعرض الفيلم سيكون بعد ختام المهرجان، ويعني هذا أنهم ألغوا مشاركة الفيلم في المهرجان بأسلوب محترم".
وأضافت إنني أدعو أحمدي نجاد إلى اتخاذ خطوة واقعية ليأتي، ويجلس مع المشاهدين في قاعة السينما، ويرد على تساؤلاتنا بشأن عملیات القمع التی أدت إلى إراقة دماء المحتجين".
وأصدرت مخملباف رسالة خاطبت فيها السينمائيين في لبنان قالت فيها "كنت أرغب بأن يرى اللبنانيون الرواية الواقعية للانتخابات الإيرانية، وكيف أن يد الحكومة الإيرانية قد تلطخت بدماء المحتجين مثل ندا أقاسلطان وسهراب أعرابي".
وأضافت: "أحمدي نجاد سرق أصواتنا في الأمس، وسرق ثقتكم اليوم. إنه لا ينوي مساعدتكم، كما أنه لا يهتم بمصالح بلاده. الشعارات التي يطلقها بشأن العدالة لم تجن للإيرانيين غير الفقر والسجن والتعذيب والاغتصاب باسم الإسلام".
وأردفت تقول "الشعارات التي يطلقها نجاد ضد إسرائيل لا یهدف منها إلا خداع الرأي العام في العالم الإسلامي، وإثارة الحرب ضد بلادكم".
واعتبرت "إنه يريد تحويل لبنان إلى ساتر أول للحرب الوهمية التي تدور في مخيلته".
وأضافت "أحمدي نجاد يعد في بلادنا رمزاً للتعتيم. أنظروا كيف أنه لم تطأ قدماه بلادكم بعد، ولكنه جلب لبلادكم التعتيم معه. المساعدات القليلة التي يقدمها لكم ثمنها دماء شبابكم".
وكان فيلم "غرين دايز" قد حاز على جائزة "الشجاعة" من مهرجان فينسيا وجائزة "حقوق الإنسان" من مهرجان "تيوبينغن" في ألمانيا، كما شارك الفليم في مهرجانات دولية مختلفة منها مهرجان "سان سيباستين" في إسبانيا ومهرجان نورنبرغ الدولي ومهرجان لشبونة للسينما ومهرجان كوبنهاغن.