كان أول ماقلته لكاتب بيرو الكبير ماريو بارجاس يوسا حين قابلته في القاهرة قبل سنتين هو: كيف لم تنتبه جائزة نوبل لانجازك الأدبي العظيم حتي الآن؟ فجاء رده مفاجئا حيث قال ضاحكا: يكفيهم جابرييل جارثيا ماركيز!!
وبيّنت قاروب في حديثها للزميلة نوير الشمري من "الاقتصادية"، أن فكرة الحملة جاءت بعد تجربة شخصية عاشتها، حيث كانت تضطر إلى تسوق مستلزماتها الخاصة عبر الإنترنت من خلال سيدة تمتهن ذلك، إلى أن انقطعت تلك السيدة نتيجة ظروفها الخاصة ما اضطرها إلى التعامل مع الباعة مباشرة في الأسواق المحلية، منوهة إلى أنها وجدت إحراجاً كبيراً وشديداً أثناء التسوق من المحال التي يبيع فيها رجال، موضحة أن ذلك دفعها إلى إطلاق الحملة بعد أن استطلعت آراء صديقاتها ومحيطها الأسري، حيث وجدت أنهن يعانين المشكلة ذاتها.
غادة عبداللطيف قالت إنها واحدة من اللاتي يشعرن بالضيق من محال الملابس الداخلية النسائية في المملكة، "أشعر بالضيق والموظف يتأمل فيني وأنا أختار، وأحياناً أسمع ما يضايقني أكثر، ويغضبني"، من تعليقات الموظفين غير اللائقة.
ودعا عادل البلوي الشخصيات الاجتماعية والمؤثرة للمشاركة في دعم الحملة، متمنياً أن تحقق صدى كبيراً في البلد، بينما اعتبر محمد العطوي الحملة دعماً لقرار تأنيث المراكز النسائية، مبدياً سعادته بأن الحملة بدأت بمبادرة نسائية تلمس الواقع المحرج لعموم النساء، مبيناً أنه في جميع زياراته للدول المجاورة لم يجد رجلاً يبيع مستلزمات المرأة الشخصية، وذكر أن هذه المبادرة حال نجاحها ستوفر عدداً كبيراً من الوظائف النسائية.
أما محمد مبارك فعلّق بأن هذه الحملة كان لابد أن تبدأ منذ زمن، مبيناً أنه كرجل يتعرض للإحراج حين يضطر للمحاسبة عن الملابس الداخلية مع عائلته، والمرأة تتعرض لإحراج أكبر بحكم طبيعتها.