ثمة العديد من الأفكار التي تستوقف في حديث امبرتو إيكو مع صحيفة "لوموند الفرنسية" (ترجمنا منه قسما كبيرا في السفير الثقافي، نهار أمس الجمعة). تستوقف، بداية، لأنها تصدر عن واحد، يعتبر اليوم، من كبار مثقفي العالم، وأحد الموسوعيين المعاصرين، الذين تشعبت اهتماماتهم الفكرية، لدرجة تعتقد معها أنك واقف أمام عدد من الأشخاص لا أمام شخص واحد، فكل شخص يحدثك، في حيز فكري وثقافي معين، من دون أن تتعارض، لا "الشخصيات" ولا الأفكار، إذ تتناغم بانسيابية لا يعرفها سوى المثقف الحقيقي.