يكاد اسم سوق عكاظ يقترن في الوجدان العربي بالشعر دون سواه رغم أن هذه السوق التي أقيمت على مقربة من مدينة الطائف الحالية لم يقتصر نشاطها على الشعر وحده، بل كانت سوقاً للتجارة والبيع والشراء وتبادل السلع وعقد الصفقات المختلفة بين القبائل الوافدة .