في أيامنا هذه، كثيراً ما تُحسبُ ثقافةُ الشاعر لغير مصلحته، مع الإشارة إلى أن معظم كُتّاب الشعر عندنا، أي في وطننا العربي اليوم، يفتقرون إلى المؤهلات الكافية لخوْض مغامرة الكتابة الشعرية . وفي هذا ما يبعث على الأسف والسخرية والشفقة في آنٍ واحد! فالثقافة الواسعة والعميقة ضروريةٌ جداً لكل شاعرٍ مجيد . ولنا في تراثنا الغنيّ ما يشهدُ على ذلك ويؤكدُه.