عندما برزت قضية ''البلاك بيري'' قبل شهرين وما أحاط بها من قضايا, هناك مَن رأى أن دولة الإمارات التي أثارت بقوة موضوع أمن المعلومات مع شركة ريثيم الكندية، هدفها التدخل في خصوصيات الناس وممارسة هيمنة الدولة على تدفق المعلومات، حتى أمريكا, وعبر وزيرة خارجيتها, انتقدت الموقف الإماراتي, وأمريكا هي أول من فرض على ''البلاك بيري'' ضرورة فتح قواعد المعلومات.