قبل أن يفهم أحد رأيي مشوها أو مبتسرا من نصه أقول: إن عرض أي برنامج يقوض السلم الاجتماعي أو يشعل شرارة الطائفية خطأ جسيم وخط أحمر لا يصح تجاوزه ولا يجوز السكوت عنه، لكنني أيضا لا أفترض حسن النية كثيرا في الحظر الأخير لبعض القنوات الإسلامية بدعوى عرضها لبرامج التهييج الطائفي ضد المسيحيين أو الشيعة، ولا أرى هذا السبب إلا قميص عثمان رفعته جهات هالها النجاحات الكبيرة التي حققها عدد من الفضائيات الإسلامية حتى احتلت هذه القنوات مراكز متقدمة في سلم إحصائيات عدد المشاهدين مع أنها لا تعرض أفلاما سينمائية ولا فيديو كليبات مثيرة ولا مواضيع سياسية ساخنة.