في كتابه البديع هذا الشعر الذي نشره أديبنا الكبير يحيي حقي في حياته، ثم أعادت نشره مع كتبه الأخري في طبعة جديدة عام2008 دار نهضة مصر، يحدثنا عن شاعر الهند العظيم ميرزا أسد الله خان غالب(1797 ـ1869) من خلال ديوانه الذي نظمه بالأردية، وأتيح ليحيي حقي أن يقرأ كثيرا من قصائده بالإنجليزية مترجمة عن الأردية والفارسية، فإذا بها ـ كما يقول بلغته الجميلة وحسه الفني الرائع: ـ كأنها قنابل زمنية تنفجر بين يدي، لم أهتز لشعر مثل اهتزازي لهذه القصائد التي تتفجر بشحنات هائلة من الفكر والعاطفة، من الجد والفكاهة، من إعلاء قدرالإنسان.