في بداية هذا الشهر أبلغ الروائي البرازيلي الشهير باولو كويللو متابعيه، عبر مدونته ذائعة الصيت بأن إيران قد منعت تداول كتبه، مبدياً استغرابه من ذلك، خصوصاً أن كتبه بعيدة كل البعد عن الشأن السياسي، ويغلب عليها الطابع الفلسفي الروحاني، ولأنها منتشرة في كل دول العالم بجميع اللغات، ومنتشرة في إيران نفسها منذ أكثر من 12 عاماً، حيث بيع منها هناك ما يقارب الستة ملايين نسخة!
واتضح بعد أيام أن سبب المنع يعود لأن كويللو قد تكلم وكتب مناصرا لصديقه آراش حجازي، الكاتب والناشر صاحب دار نشر كارافان، وهي الدار التي تقوم بنشر كتبه رسمياً في إيران، وذلك لكون حجازي من الناشطين المناهضين للنظام في إيران، ومن الشهود الرئيسيين على مقتل الفتاة ندا آغا سلطان برصاص الأمن في أثناء المظاهرات الاحتجاجية على النظام في عام 2009م، وقد تمكن من الهرب إلى الخارج خوفاً على حياته.