الأحد 12 جمادى الأولى 1434هـ - 24 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الخميس 10 جمادى الأولى 1432هـ - 14 أبريل 2011م KSA 18:33 - GMT 15:33

وشم رادوي؟

الخميس 10 جمادى الأولى 1432هـ - 14 أبريل 2011م
منيف الحربي
منيف الحربي

مؤسف أن تكون معظم المعايير المعتمدة في الوسط الرياضي هشة بهذا الشكل، ومؤلم أن تكون القيم التي يقوم عليها مهشمة ومفككة.. أعرف أنه جزء من الطبيعة البشرية بتناقضاتها وعواطفها، وأنه صورة من صور ثقافة المجتمع وعاداته التي ما زالت تراوح بين احترام المنطق وأحكام المشاعر، لكنني بصدق لم أتوقع يوما من الأيام أن تصل الأمور إلى إقحام مظاهر شخصية بحتة (لها بعد عقدي) في شأن التنافس الرياضي الذي يفترض (مهما وصلت حدته) أن يعزز قيم التسامح والود!

لن يكون رادوي أو غيره متضررا من إثارة قضية سطحية مثل قضية الوشم أو غيرها، فالمتضرر الحقيقي من تداعيات هذا الطرح الساذج هو المجتمع السعودي إنسانا وثقافة، والتشويه لن يقتصر على من يغذي الأساليب البالية، بل سيطال صورة الوطن وسمعته، وهي الصورة الزاهية التي بذلت الدولة الكثير من الجهد والوقت والمال لتقديمها للعالم من خلال مؤتمرات فكرية وتظاهرات فنية ومعارض حضارية، ثم يأتي من يخدشها من أجل نظرة قاصرة لا يدرك ما يمكن أن تصل إليه تبعاتها السلبية!

إلى أين يأخذنا من يتوهمون أنهم بهذا التسخين يحققون أهدافهم الصغيرة، وإلى متى نفرغ الملعب من الفن الكروي ونفرغ الإعلام من المهنية ونفرغ المدرجات من الاحترام.. أخشى أن يؤدي بنا هذا الشحن إلى أن نفرغ قلوبنا من المحبة، وحينها لن نسميه (وسطا رياضيا) بل......!

مبروك للهلال

مع كامل الاحترام لنادي الوحدة وحظوظه في تحقيق لقب كأس ولي العهد كفرصة تاريخية ربما لا تتكرر، إلا أن كل شيء يوحي أن الهلال في طريقه لتحقيق اللقب مثلما هي مسيرته في الدوري!

حينما يلتقي الأزرق غدا بفرسان مكة على نهائي كأس ولي العهد ربما تختلف حسابات الحقل عن حسابات البيدر، لكن معظم المؤشرات (المنطقية) تؤكد أن الفوز سيكون من نصيب الضيف.. ويبقى السؤال (المنطقي).. هل لكرة القدم منطق؟


* نقلاً عن "الشرق الأوسط"