لم تكن قصة نجاح صحيفة "شوووت" الإلكترونية وليدة صدفةٍ أو ضربة حظ ولا حتى شفاعة لكي تنضم لأكبر المؤسسات الإعلامية في الشرق الأوسط والوطن العربي " العربية نت " .
فالنجاح في العمل يحتاج إلى همة عالية وذكاء في العمل وتخطيط مسبق لكسب احترام الآخرين وثقتهم فيما تقدم .
صحيفة " شوووت " التي عرفتها منذ نواتها الأولى قبل عام إلى آخر أيامها لم ترتبط بشخصية اعتبارية تقدم الدعم المادي والمعنوي ولم يكن لها راعٍ رسمي ليطرحها في الساحة الإعلامية بل كانت تضم نخبة من الشباب الطموح الذي عرف مسؤوليته الإعلامية فأدّاها كما يجب بأمانة ومصداقية لتحجز مكانها بين عشرات الصحف الإلكترونية ثم تفوز بالانضمام لموقع العربية نت .
قصة النجاح بدأت حينما كانت تسبق البعض في الأخبار الحصرية وأصبحت مرجعاً لبعض المواقع المهتمة في الأخبار الرياضية ونشر الأخبار وتقارير المباريات في وقتها حيث كان أساس العمل هو الحيادية وبين الأندية والمهنية فالنجاح يسجل للجميع وعلى رأسهم رٌبّان السفينة وقائدها الأستاذ سامي اليوسف رئيس التحرير.
كسر فريق السد الحاجز النفسي وهيمنة أندية اليابان وكوريا على بطولة آسيا فحقق الصعب وقدم رسالةً مفادها أنه لا مستحيل في عالم المستديرة ولا صعوبة في تحقيق المراد متى ما وجدت روح الفريق فأكثر المتفائلين من محبين السد لم يتوقعوا وصوله للنهائي لكن الطموح لا يعرف اليأس ولا يستسلم كي يكون صيداً سهلاً لعبارات المثبطين للتقليل من العزيمة والإصرار ، فعيال الذيب قدموا درساً مجانياً لأنه النادي الوحيد الذي تأهل عبر الملحق وحقق البطولة فبدايته كانت عبر لقائي الاتحاد السوري ثم ديمبو الهندي والتأهل لدوري المجموعات بجانب
النادي الوحيد الذي تأهل عبر الملحق وقاتل في دوري المجموعات ثم حقق الكأس
تستاهل قطر دار التميمي حمد كأس آسيا ويستاهلون عيال الذيب أهل الدوحة زعماء قطر الوصول لكأس العالم عبر أربعة عشر مباراة .
كانت بدايتهم عبر ربع مقعد قبل الوصول لدوري المجموعات في تصفيات دوري أبطال آسيا وتصدر مجموعته التي تضم النصر السعودي والاستقلال الإيراني وبختاكور الأوزبكي ثم يتجاوز الشباب في الدوحة بهدف يتيم ويكسب مباراة الذهاب أمام ذوب أهن الإيراني بالاحتجاج 3/0 ويخسر في الإياب 2/1 لم يقف الطموح عند هذا الحد بل تجاوز سامسونج الكوري في كوريا 2/0 وخسر في الدوحة 1/0 ليتأهل للمباراة النهائية ويعيد حلم عيال الذيب بعد أن حققوا كأس آسيا لأول مرة في تاريخهم عام 1989 م فهذه المباراة رغم لعبها في أرض الخصم ألا إن إنهم لم يخذلوا محبيهم فكان العيد عيدين.
هذه هي الهمة ففريق السد قاتل منذ البداية بعد أن كان له ربع مقعد ليأخذ مقعداً بالكامل ويتصدر مجوعته ثم يتربع على عرش بطولة آسيا 2011 م.
منذ أن سمعت قصة الاحتراف الخارجي والإصرار عليه أدرك أن القضية مجرد كلام واستنزاف الكثير من الوقت للدخول في فترة الانتقال الحر والمجاني فأسامة هوساوي ماطل بالتجديد لغرض في نفسه سيتضح للجميع بعد فترة من الزمن فليس من المعقول التضحية بملايين الهلال والتي تجاوزت ثلاثة وعشرين مليون ليوقع خارجيا بمبلغ لم يتجاوز الخمسة ملايين وتحت التجربة أيضا فعلى إدارة الهلال أن تبحث عن بديله من أندية الدرجة الأولى ، فرحيل أسامة هوساوي ليس أشد وقعاً على الهلاليين من رحيل النعيمة والثنيان والجابر والدعيع ومع ذلك استمرت البطولات الهلالية واستمرت الزعامة فأسامة كان السبب الرئيسي في خروج الهلال من دوري كأس آسيا مرتين متتاليتين فلن يقدم أفضل مما قدم فأتمنى أن لا تبالغ إدارة الهلال في تقديم العروض لهوساوي .
كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
Tweeter
BaderAltamemy