الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
(AB2 (Nilesat
frequency : 11678 V
FEC: 3/4
Symbol rate: 27500
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 13 ذو الحجة 1432هـ - 09 نوفمبر 2011م KSA 08:06 - GMT 05:06

الكرسي محجوز

الأربعاء 13 ذو الحجة 1432هـ - 09 نوفمبر 2011م
سندهليل
سندهليل

عدت إلى ملاعب كرة القدم، بعد غياب دام لأكثر من 15 عاما، افتقدت خلالها لـ"الكوكا كولا الساخنة" و"فطيرة الجبن" التي لا يذهب مرارتها 10 أكياس من السكر. وبالرغم من هذا كنت ألتهم نصفها ويبقى نصفها الآخر في فمي انتظارا لما ستسفر عنه هجمة مرتدة يقودها يوسف الثنيان!

عدت لأستعيد أجواء ملاعب كرة القدم وارى بنفسي ما اسمعه في الإعلام الرياضي من أخبار تؤكد تطور الخدمات. وما إن وضعت قدميّ على المدرجات حتى شعرت برغبة شديدة لسماع أغنية "وهم" لفنان العرب محمد عبده. خذلتني رغبتي، حيث ظننت أنني سأصدح بـ"الأماكن كلها مشتاقة لك". تجاوزت هذه الحالة وأقنعت نفسي بأنها لحظة طربية لا علاقة لها بالمكان ولا بتفاصيله!.


هممت بالجلوس على احد الكراسي، خاصة وأنني قطعت مشواراً طويلا ومتعبا قضيته بتأليف الأهازيج الرياضية الجديدة تماشيا مع الجيل الجديد من الجمهور الرياضي او حتى لا ينكشف أمري ويعرف الجميع بأنني من جيل "البيجر". وقبل أن أرمي نفسي وتعبها جاءتني صرخة مدوية :هييه.. الكرسي محجوز!

قررت البحث عن مكان آخر، وجدته هذه المرة بدون صرخات مدوية. قلت لنفسي: الحمد لله أن من بـ"المقصورة" يتعاملون بـ"الصياح"، على عكس الأماكن الأخرى، ربما يكون التعامل بشيء آخر!.

أضفيت طرف "غترتي" على مكان "زرار" ثوبي "المفقود"، حتى لا يكتشف أحد بأنني من "الطبقة المطفرة"، أو إنني حصلت على ثمن تذكرة "المقصورة" بطريقة غير مشروعة!.

هييه ..الكرسي محجوز.. ما زالت موجودة، لأن حالة "الجمود" سيطرت على فكرنا وأنظمتنا وثقافتنا الرياضية، وسيستمر توارث مثل هذه الصيحات، طالما استمر الفكر القديم، وسيعاني الجمهور الرياضي من منغصات أخرى، وستظل "وعود" المسؤولين معلقة بـ"عرقوب" الأعلام، ما لم تتحول إلى منهج يقرأه الجمهور الرياضي على "سطر الواقع" !.

أخيراً.. في حضوري الأخير لملاعبنا لم يفتتح أي من الجمهور فرعا لبيع "المكسرات" في "ظهري" كما حدث معي قبل 15 سنة، حيث اضطررت في احد المرات لأن استعين بأحد الجمهور لـ"حت" كمية كبيرة من "الفصفص" تعلقت بثوبي، قبل أن اكتشف أن من جاء لينقذني قد تحول هو الآخر لـ "منفضة سجاير" !.

وأرجو من الجهات ذات الاختصاص أن لا تفكر بمشروع يعني بـ"حت الفصفص" من "ظهور الجماهير" قبل العودة لي واستئذاني، او تعييني مديرا للمشروع، أو على الأقل توظيفي بمسمى: "حتّات" فصفص!.