الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
(AB2 (Nilesat
frequency : 11678 V
FEC: 3/4
Symbol rate: 27500
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 18 ذو الحجة 1432هـ - 14 نوفمبر 2011م KSA 20:10 - GMT 17:10

عمان الأصعب

الإثنين 18 ذو الحجة 1432هـ - 14 نوفمبر 2011م
بندر العليو
بندر العليو

ـ خطى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم خطوة هامة في طريقه للتأهل للتصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم، بعد أن حقق فوزاً هاماً على تايلند بثلاثية نظيفة الجمعة الماضي في الرياض أهله لأن يتبوأ المركز الثاني في مجموعته.

ـ هذا الانتصار أدخل البهجة الكبيرة على نفوس عشاق الأخضر وإن كان هناك تحفظاً من البعض الذين يرون في وجهة نظرهم أن هذه البهجة لا تتناسب مع الفوارق الفنية الشاسعة فيما بين الأخضر السعودي والفيل التايلندي، لكن هذه البهجة الكبيرة لها مسببات واعتبارات عديدة أجملها على نحو سريع في التالي:

• استعادة لاعبي الأخضر للثقة في أنفسهم بتحقيق ثلاث نقاط غالية وهامة.

• الخروج من عنق الرجاجة وتجاوز الضغطين النفسي والإعلامي الكبيرين.

• إعطاء نفس جديد للجهاز الفني بقيادة ريكارد لإخراج ما في جعبته من خبرة فنية وبلورتها على أرض الميدان.

• بث شعور جديد للجماهير الرياضية بأن الأخضر قادر بإذن الله في استعادة توهجه وفي أحلك الظروف وأصعبها.

ـ هذا الفوز كنا بحاجته معنوياً بصورة ماسة لكن يجب أن لا يعمي أبصارنا عن حقيقة المستوى الفني الذي كان عليه اللاعبون. ولقاء عمان هو بمثابة تحد آخر نرجو أن تكون فيه النتيجة مصحوبة بالأداء الفني المعروف عن الأخضر لتكون الفرحة فرحتين.

ـ فوز الأخضر الأخير تزامن بانتصار المنتخب العماني على نظيره الأسترالي ما ترتب عليه خلط لأوراق المجموعة وإعطاء فرص متفاوتة لجميع الفرق في إمكانية التأهل للمرحلة النهائية مما يعني أن المنتخب السعودي بحاجة إلى نسيان فرح الفوز على تايلند والتفكير ملياً في لقاء عمان يوم الثلاثاء المقبل والذي سيكون فيه فارق النقطة حافزاً للعمانيين للقفز للمركز الثاني خلف أستراليا وتجاوز المنتخب السعودي تراتبياً.

ـ الأخضر سيلعب تحت ضغط نفسي كبير لكنه بالتأكيد أقل مما كان عليه في لقاء تايلند، لذا على الجمهور أن يعي دوره وأهميته في هذا الوقت الحرج وأن يحضر بكثافة كبيرة تملأ مدرجات استاد الملك فهد الدولي وأن يصاحب ذلك الحضور فعالية مؤثرة إيجاباً على الأخضر وسلباً على الأحمر بإرباكه وتشتيت تركيزه بالمؤازرة المثالية التي تأخذ في الاعتبار احترام الضيوف والمنافسة الشريفة التي تسمو بها الفعاليات الرياضية.

ـ إدارة المنتخب عانت في الفترة الماضية في الإعداد لتجهيزه من جميع الجوانب وتهيئة الأجواء النفسية المريحة ومن حقها أن تفرح ولو مؤقتاً بالانتصار على تايلند على أمل أن يتجدد الفرح بعد لقاء عمان وأن يعلن التأهل للمرحلة النهائية من الرياض بالانتصار على عمان وخسارة تايلند من أستراليا دون انتظار الجولة الأخيرة.

ـ مباراة عمان عصيبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهي الأصعب، يحتاج فيها الأخضر إلى تركيز عالٍ وحضور ذهني كبير ومساندة إعلامية وجماهيرية إيجابية. وعقبال ما نبارك الفوز والتأهل للمرحلة اللاحقة.