ولدت في جيل أبسط ما يُقال عنه أنه جميل! لكن للأسف جيلي مُصاب (بمنجلي) الفكر!
أحلامنا متشابهة جداً.. وبسيطة أيضاً!
مدرجات على أرض الملعب.. منتخب كويس ومو مُعلّب! .. كراسي مرقمة.. وجبات مقمرة.. دورات مياه (أكرمكم الله) أنظف من دورات المساجد! على الأقل طبعاً!
ثقافة رياضية فارغةٌ من المؤامرات.. ثقافة (قيادية) خالية من المؤتمرات!
تشجيع أشبه (بتغريدة)! والألتراس يستحق أكثر من (لايك)!
لجان بقراراتها تشابه ساهر.. (كشحة) من قدام و(كشحة) من ورا!
مقاعد الاحتياط (مريحة) تحت سطح الملعب بمتر أو شبر.. مهما يكن!
أمور كثيرة يحتاجها المشجّع الرياضي ويجتاحها المسؤول بـ (احمدو ربكم سوينا لكم كراسي)!
أين أضع هذا المنطق الذي يتحدث به المسؤول؟
هل أضيفه لمفضلتي أم إلى سلة المحذوفات (الممتلئة) بالوعود؟!
ربما (ريتويت) إلى العقلاء.. وبالتأكيد أعني الأمير الشاب نواف ابن الفيصل!
(الفيصل) الذي وضع (لُبنة) البناء.. ومن بعد رحيله أصبحت (اللَبنة) حامضة!
حامضة بسبب عدم الاهتمام بها وإتمام تلك المرحلة.
الأهم أن (نُحسّ) كجيل بتطور يشابه ما أراه في أوروبا.. على الأقل الشرقية منها!
ولكن (النحس) كشعور على ما يبدو ملازمنا!
(مازن الحذيفي)
من المفترض عند وضع عنوان لمقال أو جزء منه أن يعتمد العنوان على الإثارة ولفت نظر الجمهور.. لكنني سأتنازل عن ذلك لسبب بسيط ألا وهو (الفخر)!
(مازن الحذيفي).. لاعب نادي بورتسموث الإنكليزي!
أكرر بورتسموث الإنكليزي، وليس ألكمار الهولندي أو بكين الصيني أو حتى الجيش القطري!
أتحدث عن لاعب سعودي يركل الكرة في أعظم دوريات العالم!
سعودي لم يعرف (المزايدة) يوماً على أحد! بل إن مزايداته لم تكن إلا على حساب (إصراره) فقط !
ستة أعوام ليثبّت نفسه بين (فطاحلة) الكرة.. وأقصى أمنياته أن يلعب للمنتخب!
يا إلهي! هل قُلت (المنتخب)؟ الذي أصبح مرتعاً للجميع؟!
شتان ما بين مغمور يبحث عن نفسه في إنكلترا ووطنه لا يبحث عنه!
وأسطورة (كما سموه) يبحث عن قطر وناديه متعلّق بقشته وبعيره!
شتان ما بين مغمور يبحث عن فرصة واحدة فقط بين إسبانيا وإنكلترا
ونجم يّلوح بعرضين أوروبيين .. و(يتدلع) علينا!
مازن الحذيفي سأذكر اسمه دوماً، وإن لم يحالفه حظ التوفيق باللعب!
يكفيني فخراً أنه يبحث عن فخر لهذه البلاد!
أين دعم قناتنا الرياضية منه؟
أم أن الدعم يكون بتخصيص الوقت لوضع نظام (للثرثرة) وعلاوة على ذلك (يتهاوشون) على الوقت؟!
أين دعم اتحادنا الرياضي؟
أم أن الدعم لديهم هو "ادعام" اللجان بعضها في بعض حتى أدعمونا.. أو بالأصح أعدمونا؟!
أين دعم إعلامنا الرياضي؟
أم أن الدعم هو دعم نادوي فقط يقدم مصلحة على أخرى، وتكتلات على طريقة (إيش جابك لحارتنا)؟!
إلى الأمام يا مازن.. ولتلقّن لاعبينا درساً في كيفية الاحتراف واحترام الرياضة!
https://twitter.com/#!/ali_mnhaby