عندما انتهى دور (البطل) في مسلسل زين
استبشر الكومبارس خيراً بأن يكون له عدة مشاهد في "الحلقة الأخيرة"و التي ستحصل على أعلى نسبة مشاهدة.
وبذلك سيتمكن على الأقل من استجداء أعين المشاهدين .. و التي قد تتابع نهاية المسلسل.
احتراماً للمسلسل نفسه .. و ليس لأجل تلك النهاية الرتيبة.
إن ما يحصل الآن من تراشق إعلامي و جماهيري خارج الميدان .. هو احتقان لم يحدث من قبل كثيراً.
خصوصاً على هذه البطولة، لأن الأطراف التي كانت تتنافس على هذه البطولة
كانوا من أصحاب السوابق البطولية و لم يكونوا دخلاء عليها
فهم حسب التصنيف (الثلاثة الكبار) ودخول طرف جديد يعني أن كمية الاحتقان ستبلغ أشدّها.
خصوصاً إن كان صاحب جماهيرية وإعلام لا يمكن إنكاره.
فمن كانوا بالأمس إخوة للجميع والمحايدين في الوسط الرياضي
أصبحوا الآن أعداء الكل بسبب "هرمون"البطل.
فهذا يكفي بأن يجعل من البطة السوداء طاووساً يجر أذيال الكبرياء.
لننتظر حينها "السبت" فإما أن يكتب دموع تبكي
أو يكتب أيضاً دموعاً تبكي .. فالبكاء في كلا الحالتين أمر محتوم.
تغريدات ... تغريدات
* هل يعود الأهلي لبطولة الدوري بعد 29 عاماً من التيه .. أم سيواصل الشباب محافظته على رقمه بدون خسائر تذكر ؟
* جاروليم و برودوم من أكثر المدربين شعبية عند جماهيرهما. فمن يكسب الرهان في هذه المباراة ؟
* سيناريو مباراة الذهاب لو تكرر بين الفريقين ستكون عواقبه وخيمة جداً جداً جداً.
* الهلال سيلعب لأجل مركز دوري الأبطال في أضعف الاحتمالات .. فخسارة الأهلي أو تعادله يرمي به من الطموح إلى موسم من الجروح.
* النصر والاتحاد يلعبان من أجل الالتزام بالمباريات .. ما أسوأ أن تلعب بلا هدف!
* التعاون والرائد مباراة " الثأر و النار"
* القادسية .. ربما يقضم نقاط النصر بلا أي مقاومة!
رصاصة الرحمة :
ليس الفتى من قال كان أبي"
إن الفتى من قال ها أنا ذا"